عاجل

البث المباشر

واشنطن: سنعمل مع محمود عباس رغم عدم ترشحه لولاية ثانية

اللجنة التنفيذية تؤكد تمسّكها بالرئيس الفلسطيني

في أول ردّ فعل أمريكي على إعلان عباس عدم رغبته الترشح الى ولاية جديدة، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أنها تتطلع للعمل مع الرئيس الفلسطيني بأي صفة جديدة بعدما أعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت "نحن نكن احتراماً كبيراً للرئيس عباس وما قدمته قيادته للشعب الفلسطيني، لقد التقيته السبت الماضي كما التقاه ايضاً المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل يوم الاثنين الماضي. وخلال اللقاءين ناقشنا التحديات التي تواجهها عملية السلام وتحدثنا عن مستقبله السياسي، وقد كرر التزامه الشخصي ببذل كل ما في وسعه لتحقيق حل الدولتين وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن الخميس 5-11-2009 قراره عدم الترشح لولاية ثانية في الانتخابات التي دعا لإجرائها في 24 كانون الثاني (يناير) المقبل.

وقال عباس في خطاب ألقاه في رام الله بالضفة الغربية "لقد أبلغت الإخوة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومركزية فتح بعدم رغبتي في ترشيح نفسي للانتخابات الرئاسية المقبلة".

وأضاف "آمل منهم أن يتفهموا رغبتي هذه علماً بأن هناك خطوات أخرى سأتخذها في الوقت المناسب".

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ياسر عبدربه، صرح للصحافيين بأن عباس لن يترشح للانتخابات الرئاسية، وذلك خلال اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تحاول ثنيه عن قراره.

وأضاف عبدربه أن اللجنة التنفيذية "أكدت تمسكها بالرئيس عباس لتحمل المسؤولية في الفترة المقبلة وكمرشح لفصائل منظمة التحرير للانتخابات الرئاسية".

وفي وقت سابق، نقل مسؤولون فلسطينيون عن عباس قوله إنه لن يسعى للترشح في انتخابات 24 كانون الثاني (يناير).

وكان الرئيس الفلسطيني قد أعرب خلال الفترة الماضية عن إصراره على عدم الترشح في الانتخابات المقبلة.

وتأتي الخطوة عقب تعثر الحوار مع حركة "حماس" وسط خلافات لم تستطع جلسات الحوار التي استضافتها القاهرة التغلب عليها.

والشهر الماضي شدّد عباس تصميمه على إجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها الدستوري، وأكد في كلمة ألقاها أمام المجلس المركزي الفلسطيني خلال انعقاده في رام الله، "أن مرسوم الانتخابات الفلسطينية في منتهى الجدية، ولا نناور في تطبيقه".

وقال إن الانتخابات "استحقاق قانوني ودستوري ودرسناه جيداً في المؤسسات الفلسطينية قبل أن نعلنه، خاصة بعد أن أفشلت حركة حماس الجهود المصرية للمصالحة".