عاجل

البث المباشر

مرشحو الانتخابات العراقية يتفنون بالدعاية من الولائم لرسائل الجوال

تقرير يتحدث عن توزيع سخّانات مياه بالطاقة الشمسية

مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية يشهد الشارع العراقي تنافساَ كبيراً بين الجهات والكتل المتنافسة في الحصول على نسب عالية من أصوات الناخبين العراقيين. وفي ذات الوقت يبدو أن المبالغ التي تصرفها تلك الجهات كدعايات انتخابية كبيرة بشكل يؤشر لانعدام الرقابة المالية على هذه الحملات التي تكلّف ملايين الدولارات.

وتتنوع أشكال الدعاية الانتخابية، ما بين عزائم وولائم في مطاعم الدرجة الأولى لشخصيات وعشائر ومواطنين عراقيين لأجل الحصول على أصواتهم، أو مبالغ وهدايا وعطايا توزع بعد الولائم على الناخبين العراقيين. وأغرب تلك الهدايا ما وزعته إحدى
تلك الائتلافات المرشحة، وهو بطانية نوع (النمر)، إضافة إلى مبلغ سبعين ألف دينار عراقي (حوالي 60 دولار)، أما أحد المراجع الدينية فأغدق على حضوره في وليمة فخمة، مبلغ 300 ألف دينار عراقي (250 دولار) مع عمامة بيضاء مغلفة.

وأخذت الدعاية، لدى البعض الآخر، صورة مختلفة، فتحولت إلى رسائل هاتفية، وصلت للمواطنين، مثل ما فعل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي وجّه تهنئة بالعيد للعراقيين عبر رسائل هاتفية، علماً أن سعر الرسالة الواحدة يقارب الدولارين اثنين، بحسب ما نقل تقرير صحافي.

أيضًا من ضمن الدعايات الانتخابية في العراق، تم توزيع سخانات تعمل بالطاقة الشمسية، كهدايا تم توزيعها على دراء عامين ومدراء مدارس ومنتسبي الأمن والداخلية، مع الإشارة إلى أن قيمة السخّان الواحد تبلغ 300 دولار أمريكي، بحسب التقارير.

الأطفال كان لهم أيضاً نصيبهم من هذه الدعايات الانتخابية، حيث تم توزيع حقائب مدرسية لبعض طلاب المراحل الابتدائية.