عاجل

البث المباشر

مصر تنفي مزاعم إسرائيلية بإنشاء جدار فولاذي على الحدود مع غزة

على مسافة 10-11 كيلومترا وبعمق 18 مترا داخل الأرض

نفى مصدر أمني مصري المزاعم الإسرائيلية بإنشاء جدار فولاذي على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة على أعماق كبيرة، لمنع حفر الأنفاق والتهريب عبرها. وأكد المصدر الأمنى المسؤول لصحيفة "المصري اليوم" الخميس 10-12-2009 أنه لا صحة لإنشاء مصر جداراً فولاذياً على طول حدودها مع غزة.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قالت إن مصر بدأت ببناء سياج معدني هائل على طول حدودها مع قطاع غزة، في محاولة للقضاء على أنفاق التهريب التي تمتد داخل أراضيها.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن المشروع المصري هو إقامة جدار فولاذي يضرب في عمق الأرض لقطع الطريق على أنفاق التهريب الفلسطينية.

وسيمتد السياج عند انتهاء بنائه على مسافة 10-11 كيلومترا وبعمق 18 مترا داخل الأرض. وسيستغرق إكمال البناء 18 شهرا. وقد يقضي الجدار على مئات الأنفاق بين مصر وغزة التي تُستخدم في عمليات التهريب.

وقال شهود في مدينة رفح على حدود قطاع غزة انهم رأوا مركبات مصرية تعمل على الجانب المصري من الحدود لكنهم لم يتبينوا ما الذي تفعله تحديدا.

وقالت مصادر أمنية مصرية ان السلطات بدأت الحفر في الارض ووضع قضبان فولاذية في عدة نقاط على الحدود الا أنها لم تقدم تفاصيل.

وقال سليمان عواد وهو عضو مجلس محلي بالجزء المصري من مدينة رفح ان السلطات اقتلعت اشجارا على طول الطريق لتمهيد طريق ترابي واقامة أجهزة لمراقبة وتأمين الحدود.

ولم يقدم عواد تفاصيل عن طبيعة العمل على الحدود حيث بنى مهربون أنفاقا لنقل البضائع الى غزة المحاصرة. وتقول اسرائيل ان الانفاق تستخدم أيضا لامداد نشطاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالاسلحة والمتفجرات.

وقال عواد ان المزارعين الذين تضرروا من العمل على الحدود تم تعويضهم بنحو 150 جنيها مصريا (27 دولارا) عن كل شجرة و250 جنيها عن كل شجرة زيتون.

وذكرت صحيفة هآرتس اليومية أن مصر تقيم جدارا فولاذيا يضرب في عمق الارض بين 20 و30 مترا بطول الحدود مع القطاع حيث حفر فلسطينيون سلسلة من الانفاق لكسر الحصار الاسرائيلي على غزة.

وقالت هآرتس ان الجدار سيبلغ طوله نحو عشرة كيلومترات وانه "يستحيل اختراقه أو صهره".

ورغم القصف الجوي الإسرائيلي لم يتم إغلاق شبكة الأنفاق بين مصر وقطاع غزة الذي انسحبت إسرائيل منه عام 2005 ولكنها ظلت تحكم قبضتها على الحدود معه. وتسيطر مصر على الحد الجنوبي للقطاع في ترتيب أمني مع إسرائيل.