نيجيريا تؤكد مقتل 326 شخصا في المواجهات الطائفية

التقديرات تشير إلى مصرع 550 شخص

نشر في:

أفادت أول حصيلة رسمية لضحايا المواجهات بين المسلمين والمسيحيين في مدينة غوس ومحيطها في وسط نيجيريا، أن 326 شخصا قتلوا في هذه الصدامات، بحسب ما أعلنت الشرطة الثلاثاء 26-1-2010.

وقال الناطق باسم الشرطة محمد ليراما أنه "من الأرقام المتوفرة لدى الشرطة قتل 326 شخصا في أعمال العنف الأخيرة".

إلا أن تقديرات أخرى من مصادر طبية ودينية وعاملين في القطاع الإنساني، تحدثت عن مقتل أكثر من 550 شخصا خلال أعمال العنف التي دارت على مدى أربعة أيام.

وغالبا ما تقع مواجهات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في هذه المنطقة.

وكانت السلطات فرضت بعد اندلاع تلك المواجهات حظرا للتجول وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة. إلا أن الجيش فرض اعتبارا من الاثنين قيودا على تحركات عناصره بسبب "التوترات" الراهنة.

وازدادت حدة التوتر مع غياب الرئيس عمر يار ادوا عن البلاد لوجوده في رحلة منذ أكثر شهرين للعلاج إثر تعرضه لأزمة قلبية ومشاكل في الكلى على الأرجح.

وكان الليفتنانت جنرال عبد الرحمن دابازو تحدث لدى إعلانه هذا القرار عن "محاولات لجر الجيش إلى معارك سياسية في البلاد".

وقال للصحافيين "نعلم أن هناك توترا في البلاد وهذا ليس سرا. الجميع يعرف ذلك"، مؤكدا أن "الجيش يجدد التزامه حيال مسؤولياته الدستورية وسيواصل المساهمة في ترسيخ الديموقراطية في نيجيريا".

وبدأت أعمال العنف في مدينة غوس، كبرى مدن ولاية الهضبة، وجوارها في 17 كانون الثاني (يناير). وغالبا ما تشهد المنطقة أعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين.

ومنذ استقلالها في 1960 شهدت نيجيريا ثماني محاولات انقلاب عسكري نفذها الجيش بينها ست محاولات تكللت بالنجاح وأتاحت للجيش الإمساك بمقاليد السلطة لمدة 30 عاما.