حضور "مميز" للسعودية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

تحتل أكبر أجنحة المعرض في مشاركتها الثامنة

نشر في:

أكدت المملكة العربية السعودية علو قامتها الأدبية والثقافية باختيارها سرايا القصر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لتعرض من خلالها 25 ألف عنوان من الإنتاج الثقافي السعودي في أكبر معرض للكتاب في العالم العربي.

"العربية. نت" قامت بجولة شاملة في أروقة الجناح السعودي، والذي يضم عشرات الأركان المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية المهمة من خلال 66 ناشر من بينهم 40 دار نشر خاصة.

وأكد محمد بن عبد العزيز العقيل الملحق الثقافي السعودي بالقاهرة لـ " العربية. نت " أن المملكة العربية السعودية تشارك بـ 66 ناشر و 25 ألف عنوان وتحتل قاعة القصر كاملة على مساحة 4000 متر مربع، وهو أضخم جناح في أجنحة المعرض بشكل عام، معتبرا أن المعرض يعد ركنا أساسيا مهما في رفد وإثراء الثقافة العربية.

وأشار إلى أن المملكة تشارك للمرة الثامنة في هذا المعرض، وأن حجم المشاكرة زاد بنسبة 50%، كما أن العناوين تضاعفت مرات عدة بمشاركة كبيرة تؤكد مكانة المملكة السعودية على مستوى الثقافة العربية.

أنشطة متنوعة

وتابع الملحق الثقافي قائلا "على هامش الفعاليات تقام محاضرات فكرية عدة، وندوات ثقافية وأمسيات أدبية طوال أيام المعرض الذي ينتهي في 13 فبراير الجاري ليؤكد المعرض مكانة النخبة المميزة من الموهوبين السعوديين، فرسان الكلمة المضيئة، ومبدعي الفكرة الرائعة، من خلال موضوعات جادة رصينة تؤكد على التنوع الثقافي أفقيا، وعمقه رأسيا، وقدرته المتميزة على المزج المتقن بين الأصالة والحداثة".

وأوضح أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة السعودية حافل بعشر محاضرات اختيرت موضوعاتها بما يواكب الاهتمامات العالمية، وبما يضيء للمتلقين عن جوانب عدة من المملكة جغرافيا وتاريخيا وثقافيا وعلميا وأدبيا، وكذلك تسليط الضوء على العلاقات السعودية ـ المصرية في جوانبها المختلفة. وتابع هناك أيضا خمس أمسيات شعرية متنوعة في اتجاهاتها الفنية ومدارسها الأدبية، يشارك فيها نخبة من أبرز الموهوبين في عالم الشعر.

وأردف الملحق الثقافي قائلا: إن هناك العديد من الأنشطة المصاحبة، فهناك الكثير من تلك المعارض التشكيلية والمعمارية والعلمية المتخصصة إضافة إلى مجسمات الحرمين الشريفين التي تجسد التوسعات التاريخية الكبرى التي شهدتها أخيرا، وكذلك منطقة المشاعر ورمى الجمرات التي شهدت تطورات كبرى في السنوات الأخيرة .

وبدأت أولى فعاليات البرنامج الثقافي بندوة تحت عناون "مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات: أبعادها وآثارها " وحاضر فيها د.عادل بن على الشدى، ولاقت نجاحا كبيرا. وجاءت محاضرة بعنوان "أثر المكان في القصة السعودية: عبد الله الناصر نموذجا" للدكتور عبد الله سالم المعطاني على درجة كبيرة من الأهمية، ثم الأمسية الشعرية للدكتورة فوزية أبو خالد، ومحاضرة "المشهد الروائي المعاصر في المملكة" للدكتور سحمي ماجد الهاجري، و أيضا أمسية شعرية أخرى للأستاذ عبد الله عبد الرحمن الزيد.

ومن أبرز الجهات الحكومية المشاركة في المعرض جامعات أم القرى والملك فيصل والملك سعود والإمام محمد بن سعود الاسلامية والقصيم وطيبة والطائف والجامعة الاسلامية، بالاضافة إلى مؤسسة محمد بن صالح العثيمين ومعهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والهيئة العامة للسياحة والآثار ودارة الملك عبد العزيز ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

ومن أبرز العناوين الخاصة بالتظاهرة الثقافية أيضا القضايا المصرية في الوجدان السعودي، والمرأة والمشاركة المجتمعية في المملكة، وحقوق الانسان في عصر الهيمنة الإعلامية، ومدائن صالح من الحضارات التاريخية في المملكة والمشهد الروائي المعاصر في المملكة والعلاقات المصرية السعودية وأثر المكان في القصة السعودية. ويشارك في هذه التظاهرات د. عادل بن علي الشدي وعبد الله بن سالم المعطاني ود. سحمي بن ماجد الهاجري وعبد الله بن إبراهيم العسكر ود. عبد الله نصيف ونايف بن رشدان المطيري وعبد الله الزامل ود. محمد بن فرج العقلا وبسمة بنت عدنان السيوفي ود. زيد بن عبد المحسن آل حسين، إلى جانب الأمسيات الشعرية التي يقدمها كل من د. فوزية عبد الله محمد أبو خالد وعبد الله بن عبد الرحمن الزيد وأشجان بنت محمد هندي وسلوى بنت عبد المعين شاكر وعبد الرحمن بن صالح العشماوي.