جندي أمريكي يستخدم تقنية "الإيهام بالغرق" ضد ابنته
بعدما عجزت عن حفظ درسها
أدين جندي أمريكي في السابعة والعشرين من عمره، لأنه أخضع ابنته البالغة من العمر 4 سنوات لتقنية "الإيهام بالغرق" بعدما عجزت عن حفظ درسها.
وقالت شرطة واشنطن (شمال غرب) إن جوشوا تابور الذي كان تحت تأثير الكحول غضب بعد أن عجزت الطفلة عن تسميع الأبجدية التي تعلمتها لتوّها.
وقد اقتادها مع صديقته الى حوض المطبخ ووضعاً رأسها في الماء مرات عدة لإيهامها بالغرق، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس من مسؤول الشرطة في مدينة يلم يُدعى تود ستانسيل، الثلاثاء 9-2-2010.
واستخدمت هذه التقنية لاستجواب متهمين بالإرهاب في عهد الرئيس السابق جورج بوش منذ بداية الحرب على الارهاب التي تخوضها الولايات المتحدة منذ 2001.
وقال ستانسل إن "الطفلة تخاف كثيراً من الماء". وخرج تابور من منزله بعد الحادثة مهدداً بكسر زجاج نوافذ المنازل المجاورة.
وبعد أن سمع الجيران صراخ تابور، اتصلوا بالشرطة التي أتت وعثرت على الفتاة المذعورة مصابة برضوض عدة في جسدها.
وأوضحت الفتاة للشرطة أنها هربت للاختباء في الحمام.
وأوقف تابور وأدين بتهمة الضرب والجرح المتعمدين. وأثناء الإدلاء بإفادته قال إن "الإيهام بالغرق" يعد "عقوبة مناسبة"، بحسب ما نقل ستانسل.
وأضاف هذا الاخير أن حضانة الطفلة منحت الى عائلة بالتبني.