السامرائي: جهات خارجية على رأسها إيران وراء العنف بالعراق

نفى "لسباق البرلمان" أن يكون طامحاً لكرسي الرئاسة

نشر في:

حذر الدكتور أحمد عبدالغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني العراقي وأحد المرشحين عن ائتلاف "وحدة العراق" من تراجع جهود المصالحة واحتمال عودة العنف مرة أخرى. وألقى باللوم على جهات خارجية وراء محاولة إعادة دائرة العنف الطائفي في العراقي على رأسها إيران، قائلاً "إنها تقدم السلاح لجماعات متطرفة وطائفية".

وألمح إلى وجود جهات أخرى مثل قوة الاحتلال وأطراف إقليمية لها مصالح في زعزعة الاستقرار في البلاد. ونفي أن يكون طموحه رئاسة الجمهورية .

وأكد السامرائي في تصريحات لبرنامج "سباق البرلمان" الذي تقدمه سهير القيسي وبثته قناة العربية في الثامنة مساءً بتوقيت دبي الجمعة 26-2-2010 على أن ائتلاف وحدة العراق الذي ينتمي إليه سيعمل على إقامة علاقات طيبة مع جميع دول الجوار بما في ذلك إيران، على لا يكون هناك تدخل في الشأن العراقي. وأرجع انضمامه إلى ائتلاف وحدة العراق إلى ابتعاد الائتلاف عن الطائفية والذي يعتبر أكبر ائتلاف في الساحة ويجمع نخبة كبيرة من مختلف التيارات العراقية، حسب قوله.

وحدد السامرائي مشروعه الانتخابي في ثلاثة نقاط: الأولى إعادة المظالم لأصحابها وتحقيق العدل. الثانية الاعمار، لا سيما وأن العراق بلد غني ولا يليق به أن تكون أوضاعه بهذا التردي. والثالثة ضمان وظائف أو مصدر رزق لشخص واحد على الأقل داخل كل أسرة عراقية.

لا للطائفية

ودافع السامرائي عن قراره خوض تجربة الانتخابات مبيناً أنه ليس رجل دين بالمفهوم الفقهي، لأن المسائل الفقهية ولدت تجاذبات بين المذاهب، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لا يمكن تهميش السنة، أو أي طائفة عراقية.

وقال إنه اختار ائتلاف وحدة العراق لأنه ليس تكتلاً دينياً مغلقاً، ولا يستطيع أحد القول إنه سني أو شيعي. وأضاف أن الكيانات القائمة على أساس ديني تزيد من الفرقة بين العراقيين، مؤكداً على أن الدين بريء من التطرف وعمليات القتل التي شهدها العراق.

وفند الدكتور السامرائي المزاعم التي ترددت عن وجود عمليات فساد في إدارة الوقف السني، وقال أنه تلقى شكراً على جهوده من أجل النهوض بالديوان، مشيراً إلى أن جهات رقابية عدة أكدت على سلامة عمل الديوان. وقال إن من أثار تلك الشبهات هي لجنة في البرلمان تنتمي للحزب الإسلامي دون أي سند وذلك لأسباب سياسية، مبينا أنه قدم دعوى قضائية ضد تلك اللجنة.

وكشف السامرائي عن قيام الديوان بالعديد من المشاريع منها بناء 300 وحدة سكنية لإسكان العاملين بالوقف، فضلاً عن عمليات التجديد والإحلال في العديد من المساجد والكليات وبناء مستشفيات في كل أنحاء العراق وبناء وزارة الأوقاف الأصلية وبناء أكبر مكتبة في العراق. وأرجع السامرائي إثارة تلك المزاعم لمصالح انتخابية، مبيناً أنه رفض المثول أمام البرلمان بسبب اللهجة التي طلبت بها النائبة التي قدمت الاتهام ضده.