عمر خضر يرفض المثول أمام المحكمة العسكرية بـ"غوانتانامو"
بدعوى إساءة معاملته
غاب المتهم الكندي عمر خضر عن جلسة الاستماع المقامة في المحكمة العسكرية في غوانتانامو، الجمعة 30-4-2010، بعد أن قال إن الجنود المسؤولين عن نقله من العتقل الى المحكمة يفتشونه بطريقة غير لائقة، وإنهم لا يحترمونه.
القاضي العسكري وجد ان خضر لم تسئ معاملته، وأن الجنود كانوا يتبعون الاوامر عندما فتشوه، واستمرت الجلسة، وهي الثالثة، كما كان مجدولاً.
هدف الجلسات التي تقام هذا الأسبوع هو أن يقرر القاضي إن كانت المعلومات التي حصلت عليها الحكومة نتيجة استجواب خضر دقيقة ام لا، وإن تم الحصول عليها نتيجة التعذيب، الأمر الذي سيمنع استخدامها كدلائل ضد خضر أثناء المحاكمة الفعلية.
القاضي استمع الى شهاده 3 محققين -قدمهم الادعاء- استجوبوا خضر في أفغانستان وغوانتانامو، قال جميعهم إن خضر كان معتقلاً متعاوناً وسعيداً واعترف بأنه ألقى قنبله يدوية قتلت الجندي الامريكي كريستوفر سبيرز عام 2003 في افغانستان من دون ضغط او تعذيب.
لكن الشهادة الاكثر اثارة كانت للمحققة رقم ١١، وهي عميلة عسكرية امريكية في منتصف الثلاثينات من العمر، لم يتم الكشف عن اسمها كانت تقدم حلوى (الام-اند-ام) لخضر كطريقه لتشجيعه على التعاون.
قالت المحققة إن خضر وضح لها انه كان يفضل التحدث معها بدلاً من القبوع في زنزانته، وإنه تم اختيارها لأنها "ستكون بمثابة الأم لخضر الأمر الذي سيساعد في بناء علاقة ثقة بين الطرفين".
الا ان الدفاع شكك في ذلك بسبب سنّ المحققة الصغير، (منتصف العشرينات عندما حققت معه عام 2003)، وتساءل ان كانت قد اختيرت للتحقيق معه بسبب كونها امرأة.
كما قالت المحققة إن خضر كان يعتقد بأنه ستتم اعادته الى كندا إن تعاون مع التحقيق. وإنه قال إن أفخر لحظة في حياته كانت عندما زرع القنابل على حافة الطرق في افغانستان. لكنه قال في ما بعد انه يريد ان يعود الى كندا ليكمل حياته.
الدفاع بدوره قال في المحكمة إن المحقق الاول الذي تعامل مع خضر في قاعدة باغرام في افغانستان وجد مذنباً في ما بعد في قضية إساءة معاملة معتقلين آخرين.
كما علقوا على شهادة محقق "الإف بي اي" روب فولير الذي قال إن خضر اعترف بأنه التقى مع المتهم الكندي السابق بالارهاب ماهر عرار والذي بُرّئ من التهم. فخضر قال للمحقق إنه التقى عرار في أفغانستان بيما أظهرت تحقيقات كندية ان عرار لم يكن في افغانستان في ذلك الوقت.
قال محامو خضر إنهم سيقدمون هذا الاسبوع شهوداً استجوبوا خضر هم ايضاً، لكنهم هددوه بالاغتصاب، او بإرساله الى دولة عربية لكي يتم تعذيبه.