أمير قطر يعفو عن سعوديين محكومين في محاولة انقلاب عام 96

استجابة لطلب خادم الحرمين الشريفين

نشر في:

استقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بجدة شيخ قبيلة الغفران من آل مرة علي بن صالح أبو ليلة والعميد متقاعد ناصر بن صالح العرق يرافقهما السجناء السعوديون الذين كانوا موقوفين في دولة قطر ووصلوا إلى المملكة الثلاثاء 25-5-2010 بعد أن صدر بحقهم العفو استجابة لطلب خادم الحرمين الشريفين من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وكان أمير قطر أصدر عفوا عن سجناء سعوديين محكومين في قضية محاولة الانقلاب التي أحبطتها قطر في فبراير (شباط) 1996، حسب ما أعلنت السلطات القطرية مشيرة إلى أن المعفى عنهم عادوا إلى بلادهم.

وقال بيان لوزارة الخارجية القطرية إن أمير قطر، واستجابة لطلب من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أصدر قراراً "بالعفو عن عدد من المحكوم عليهم على ذمة القضية".

ولم يُشر البيان إلى عدد الذين شملهم العفو، وما إذا كانوا محكومين بالإعدام أو بالسجن المؤبد، أو إلى جنسياتهم.

إلا أن الرياض أوضحت أن المُعفى عنهم سعوديون، وغادروا جميعاً قطر بعد ظهر الثلاثاء برفقة الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني.

هذا وثمّن خادم الحرمين الشريفين لأخيه سمو أمير دولة قطر الشقيقة هذه الاستجابة الكريمة وإصدار قرار العفو، منوهاً بعمق الروابط ووشائج القربى وحسن الجوار التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وسعي القيادتين لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة.

وحكم في أيار (مايو) 2001 على 19 متهماً في قضية الانقلاب بالإعدام لم ينفذ منها أي حكم. كما صدرت أحكام أخرى بالسجن المؤبد ضد 20 متهماً وتمت تبرئة 29 متهماً في القضية نفسها.