سفينة مساعدات أمريكية إلى غزة استمدت اسمها من كتاب لأوباما
شخصيات بارزة في الولايات المتحدة توجّه نداء للمشاركة
في سبتمبر المقبل، أو ربما أوائل أكتوبر على الأكثر، سيبحر نشطاء أمريكيون على متن سفينة ضخمة تحمل المساعدات الى غزة بعد أن تنضم الى قافلة ستبحر سفنها بدورها من كندا والهند وجنوب إفريقيا وبعض دول أوروبا والشرق الأوسط في محاولة هي الأضخم هذه المرة للاحتجاج على استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة ومحاولة فكه بالكامل.
وقال النشطاء في موقع لهم أسسوه على الإنترنت الأسبوع الماضي لجمع التبرعات ولشرح أهداف مشاركتهم بالقافلة الدولية إن اسم السفينة الأمريكية التي لم يتم شراؤها بعد هو The Audacity of Hope أو "جرأة أمل" المعروف بأنه عنوان الكتاب الثاني للرئيس الأمريكي باراك أوباما.
ووجهوا عبر الموقع الإلكتروني نداءً حثوا فيه على التبرع وقالوا إنهم ينوون جمع 370 ألف دولار على الأقل في الشهر المقبل لشراء سفينة تسع 40 الى 60 شخصاً، ولتأمين طاقمها ودفع ما يترتب للحصول على ترخيص لها، مؤكدين أن وجودهم على متنها "هو موقف قوي وفريد من نوعه في تحدي سياسة الولايات المتحدة الخارجية والتأكيد على التزام الجميع باحترام حقوق الانسان والقانون الدولي"، وفقاً لما ورد عنهم في موقع USTOGAZA الذي أسسوه معززاً بصور وفيديوات ودعوات متنوعة لدعم الرحلة.
ويلفت الانتباه في الموقع تكاتف من 66 شخصية أمريكية بارزة، وأخرى عربية الأصل تقيم في الولايات المتحدة، أيدت في نداء وجهته المشاركة بأول سفينة مساعدات أمريكية الى القطاع المحاصر.
ومن بين من تظهر أسماؤهم في النداء، البرفيسور في جامعة كولومبيا رشيد الخاليدي، والكاتبة باليس فاكر، كما وليزلي كاغان، وهي إحدى المؤسسات لمنظمة "متحدون من أجل العدالة والسلام" إضافة الى السينمائية البرازيلية من أصل كوري، يارا لي.
ومن بين الأسماء أيضاً كريغ وسيندي كوري، وهما والدا الناشطة الأمريكية في حقوق الانسان راشيل كوري، التي قتلها جنود إسرائيليون عام 2003 في مدينة رفح، اضافة الى اسم نجلاء سعيد، ابنة المفكر الفلسطينية الراحل ادوارد سعيد، والكاتبة والرسامة نور العشي، ابنة الناشط الفلسطيني الشهير غسان العشي، وغيرهم من الناشطين في حقوق الانسان عرباً وأمريكيين.
وفي بروكسل، حيث مقر إعداد "أسطول الحرية 2" الدولي الذي ستكون "جرأة الأمل" الأمريكية إحدى سفنه بعد 3 أشهر على الأكثر، ينشط المنظمون للأسطول في فرز أكثر من 9000 طلب تقدم بها أصحابها من ناشطين في حقوق الإنسان بدول في 5 قارات للمشاركة في أكبر قافلة سفن ستتوجه الى غزة لكسر الحصار.
وتسلمت الهيئة المنظمة طلبات للتغطية الإعلامية تقدمت بها 35 مؤسسة "وقد تتم الموافقة عليها جميعها، سعياً لأن يشارك أكبر عدد من وسائل الإعلام في كشف أي حماقات جديدة قد يرتكبها الاحتلال بحق المتضامنين والأحرار القادمين من أصقاع العالم"، على حد تعبيرهم في بيان أصدروه.
وأضافوا في البيان: "إن الحديث عن السماح بإدخال مواد البناء لاستخدامها من جانب المنظمات الدولية فقط، من دون تلبية احتياجات المواطنين اليومية، يعطي مؤشراً واضحاً على أن الحصار مازال مفروضاً على غزة".