عاجل

البث المباشر

مقتل منظر القاعدة وقائدها العسكري في غارة جوية شمال اليمن

نجا منها.. الوائلي و التيس

أفاد مراسل العربية في اليمن أن أبو أيمن المصري منظر تنظيم القاعدة في اليمن قتل خلال الغارة التي شنها الطيران اليمن على مجموعة من أعضاء التنظيم مساء الجمعة 15-1-2010 .

وأدت الغارة لمقتل 7 أشخاص من بينهم قاسم الريمي القائد العسكري للقاعدة في جزيرة العرب.

وضمت قائمة القتلى أيضا عائض الشبواني وعبدالله هادي التيس.

وأكد مصدر أمني يمني لمراسل العربية أن صالح التيس وعمار الوائلي, الذي يعتقد على نطاق واسع أنه قائد القاعدة في اليمن, نجيا من الغارة, وشدد المصدر على أن العمليات العسكرية ستتواصل للقضاء على عناصر التنظيم.

وكان مسؤول أمني يمني قد أعلن في وقت سابق أن ضربة جوية استهدفت سيارتين قتلت مالا يقل عن 6 أشخاص ينتمون للقاعدة بينهم القائد العسكري للتنظيم في شمال البلاد .

وقال المصدر "أصيبت سيارتان كانتا تقلان ثمانية أعضاء خطرين من القاعدة في منطقة بين صعدة والجوف"، وأضاف "ربما نجا اثنان وتمكنا من الهرب".

وكان قاسم الريمي رفيق ناصر الوحيشي، السكرتير الخاص السابق لأسامة بن لادن في أفغانستان، تمكن من الفرار من سجن صنعاء في 23 فبراير (شباط) 2006، ولعب الاثنان دورا كبيرا في تقوية ما صار يعرف بفرع "القاعدة في اليمن" وذلك بعد أن نجحت السلطات السعودية بالتعاون مع السلطات اليمنية في إضعاف الجماعة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

ونشر الرجلان الكثير من البيانات على مواقع إسلامية من أجل تجنيد عناصر جدد للتنظيم في العالم.

وأعلن اليمن حربا مفتوحة على تنظيم القاعدة، وحذر مواطنيه من مساعدة الجماعة المتشددة، لكن رجال دين إسلاميين هددوا بإعلان الجهاد في حالة تدخل قوات أجنبية.

ويتعرض اليمن لضغوط من أجل التحرك ضد القاعدة بعد شن هجمات من قبل متشددين انطلاقا من الأراضي اليمنية.

وكثف اليمن بالفعل العمليات ضد القاعدة منذ إعلان جناح الجماعة في اليمن أنه وراء محاولة فاشلة لتفجير طائرة أمريكية كانت متجهة إلى ديترويت في 25 كانون الأول (ديسمبر).

ويدور جدل في الولايات المتحدة حول إمكانية التدخل عسكريا بشكل مباشر في اليمن لضرب تنظيم القاعدة، خصوصا بعد محاولة تفجير طائرة ديترويت التي نفذها الانتحاري النيجيري عمر فاروق عبدالمطلب، الذي اعترف لاحقا بانه تلقى التدريب والتجهيز في اليمن.

إلا أن صنعاء رفضت أي تدخل عسكري أجنبي في أراضيها، في حين أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه لا يعتزم إرسال قوات إلى هذا البلد.

ويخشى العالم من أن يستغل تنظيم القاعدة عدم الاستقرار في اليمن لتوسيع نطاق عملياته الى الدول الخليجية المجاورة وما هو أبعد من ذلك.

ويحتل اليمن موقعا استراتيجيا على الحافة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، وينتج كمية قليلة من النفط من احتياطيات آخذة في التناقص، كما أنه يواجه أزمة مياه.

ومن المتوقع أن يتضاعف سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة خلال 20 سنة مقبلة.