عاجل

البث المباشر

باكستان تؤكد وطالبان تنفي مقتل زعيمها حكيم الله محسود

الأنباء تحدثت عن تأثره بإصابة ناتجة عن غارة أمريكية

نفت حركة "طالبان" مقتل زعيمها حكيم الله محسود، فيما قال الجيش انه يحقق في انباء عن مقتله في غارة شنتها طائرة امريكية بدون طيار.

وكان التلفزيون الرسمي الباكستاني أذاع نبأ مقتل محسود. وقالت إحدى وكالات الأنباء المحلية إنه دفن اليوم الأحد 31-1-2010 في قريته.

وأكد وزير الداخلية رحمن ملك مقتله، قائلا إن المعلومات المفصلة ليست متاحة الآن. ولم يعرف تاريخ مقتله، لكن بعض المصادر أفادت أنه أصيب أثناء غارة جوية أمريكية بواسطة طائرة بدون طيار يوم 16 كانون الثاني (يناير) الجاري.

لكن المتحدث باسم الحركة عزام طارق نفى وفاة محسود، مؤكداً ان الأخير "حي وسليم". وأقر المتحدث أن محسود كان في منطقة شاكتوي التي قصفتها الطائرات بدون طيار، الا انه قال انه غادر المكان قبل ساعة من وقوع الهجوم. وقال مسؤولون اميركيون انه ليست لديهم معلومات حول مقتله.

واكد "ان الهدف من هذه الروايات حول مقتله هي اثارة الخلافات في صفوف طالبان، ولكن مثل هؤلاء الناس (الذين يتحدثون عن مقتل محسود) لن ينجحوا ابدا". واضاف ان "على من يقولون ان حكيم الله توفي ان يقدموا الدليل على ذلك".

وكان محسود أعلن نفسه زعيما لحركة طالبان باكستان في آب (أغسطس) من العام الماضي خلفا لبيت الله محسود الذي قتل بهجوم صاروخي أمريكي بواسطة طيارة بدون طيار وتوفي الأحد 23-8-2009.

يومها، أعلن مسؤولون أمريكيون وباكستانيون مقتل محسود، إثر الهجوم الذي استهدف منزل أحد أقربائه وكان موجودا داخله، في 5-8-2009. ولكن محسود أعلن بعد ذلك بنحو اسبوعين إنه ظل فاقدا للوعي نتيجة إصابته الخطيرة، وأن مجلس شورى الحركة قام بتعيينه بالاجماع خليفة له.

ويسود اعتقاد أن الحركة لن تعلن مقتله إلا بعد اتفاق مجلس الشورى الذي يتكون من زعمائها الرئيسيين، لا سيما أنه تردد عند اختيار حكيم الله محسود خلفا لسلفه، أن هناك خلافات بين هؤلاء الزعماء بشأنه، وهو ما تطور بعد ذلك إلى اشاعات عن مقتله بعد معارك بين أنصاره وبين منافسيه.