عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سباق الرئاسة
  • جدو يخطف الأنظار ويتصدر قائمة هدافي "أنغولا 2010"

    حجب "النجوم السوداء" في سماء لواندا

    فرض مهاجم الاتحاد السكندري محمد ناجي جدو نفسه نجما لنهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين بدون منازع من خلال مساهمته الكبيرة في تتويج منتخب بلاده باللقب القاري الثالث على التوالي والسابع في تاريخه وتتويجه هدافا للبطولة برصيد 5 أهداف أغلاها هدف الفوز على غانا في المباراة النهائية.

    ولم يكن أشد المتفائلين يراهن على تألق جدو لكنه أثبت العكس وتوج أفضل لاعب لها وخلف مواطنيه القائد أحمد حسن (2006) وحسني عبد ربه (2008).

    وبات جدو ثامن مهاجم مصري يتوج بلقب هداف البطولة القارية بعد الديبة العطار عام 1957 (5 أهداف) ومحمود الجوهري عام 1959 (3 أهداف) وبدوي عبد الفتاح عام 1962 والشاذلي عام 1963 (6 أهداف) وطاهر أبو زيد عام 1984 (4 أهداف) وجمال عبد الحميد عام 1988 (هدفان) وحسام حسن عام 1998 (7 أهداف).

    والمفارقة في الأهداف الخمسة لجدو أنه سجلها بعد دخوله احتياطيا في المباريات الأربع التي خاضها في البطولة حتى الآن بمعدل هدف في كل مباراة، وهو إنجاز غير مسبوق من لاعب تنقصه خبرة كبيرة حيث أنه لم يخض سوى مباراتين وديتين مع الفراعنة قبل العرس القاري، علما أنه خاض 7 مباريات دولية حتى الآن.

    وخاض جدو 169 دقيقة في البطولة موزعة على ست مباريات، فلعب 18 دقيقة في الأولى أمام نيجيريا عندما دخل بديلا لحسني عبد ربه ونجح في تسجيل الهدف الثالث الذي حسمت به مصر نتيجة مباراتها 3-1، وكرر الإنجاز ذاته في المباراة الثانية أمام موزمبيق (2-صفر) عندما لعب 22 دقيقة مكان لاعب وسط الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالا" وسجل الهدف الثاني على طريقة اللاعبين الكبار من تسديدة "طائرة" مانحا منتخب بلاده بطاقة الدور الربع النهائي.

    وغاب جدو عن التهديف في المباراة الثالثة أمام بنين حيث لعب 22 دقيقة مكان أحمد رؤوف.

    وتواجد جدو في مباراة الكاميرون أطول فترة من المباريات السابقة لأنه لعب 53 دقيقة مستفيدا من احتكام المنتخبين إلى الشوطين الإضافيين حيث دخل في الدقيقة 67 مكان محمد زيدان، ومرة أخرى قال كلمته بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 92.

    وجدد شحاتة ثقته في جدو في المباراة الحاسمة أمام الجزائر ودفع به في الدقيقة 58 مكان المدافع فتح الله، وأبى إلا أن يفعلها وسجل الهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

    وأمام فشل مهاجمي الفراعنة في فك التكتل الدفاعي للغانيين دفع شحاتة بجدو في الدقيقة 70 ونجح في أول محاولة سنحت أمامه في تسجيل هدف الفوز وفرض نفسه عريسا للبطولة والنهائي مذكرا الجميع بعريس نهائي 2008 محمد أبو تريكة الغائب الأكبر عن العرس القاري بسبب الإصابة.

    وتحول جدو من مهاجم غير مرغوب فيه إلى بطل قومي تهلل له وسائل الإعلام المصرية التي كانت "أقامت الدنيا ولم تقعدها" عقب الإعلان عن تشكيلة المنتخب المصري إلى أنغولا وضمها على الخصوص اسم جدو على اعتبار "أن خبرته المتواضعة في الملاعب المحلية لن تمكنه من سلوك الأدغال الأفريقية".

    كما بات جدو هدفا للعديد من الأندية الراغبة في التعاقد معه خصوصا في الدوري الانكليزي وفي مقدمها فولهام وسندرلاند إلى جانب سلتيك الاسكتلندي دون أن ننسى الغريمين التقليديين الأهلي والزمالك.

    ويبدو أن جدو في طريقه إلى تحقيق إنجاز شخصي مع منتخب بلاده في هز الشباك، فهو نجح 6 مرات في 7 مباريات (سجل هدفا في مرمى مالي قبل البطولة) خلافا لوضعه مع ناديه حيث سجل 7 أهداف فقط في 44 مباراة.

    وأعرب جدو عن سعادته الكبيرة، وقال "لا أصدق ما يحصل، أنا سعيد جدا ولا أملك الكلمات للتعبير عن فرحتي".

    وأضاف "الحمد لله على كل حال، كان حلمي اللعب مع المنتخب وتحقق ذلك في هذه البطولة، لكنني لم أكن أصدق أبدا أني سأفرض نفسي هدافا في صفوفه أو في البطولة القارية بالنظر إلى النجوم التي يضمها الفراعنة".

    وتابع "أعتقد أني وفقت إلى حد بعيد في مهمتي وساعدت منتخب بلادي. أنا مدين بكل هذه الإنجازات إلى زملائي لأنهم مدوا لي يد المساعدة وزودوني بالكرات الحاسمة".

    وختم "لقد أنصفنا في هذه البطولة بالحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي وتعويض خيبة أمل المونديال".

    وبدأ جدو المولود في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1983 مسيرته مع فريقه الاتحاد السكندري عام 2005، وهو مدد عقده معه في تشرين الأول/ أكتوبر 2008 حتى عام 2012، علما أنه لعب فترة قصيرة على سبيل الإعارة مع أم صلال القطري.