.
.
.
.

مسلمو النرويج يواصلون الاحتجاج على رسم يسيء للرسول

لليوم الثاني على التوالي

نشر في:

خرج مئات المسلمين في شوارع أوسلو اليوم السبت 13-2-2010 في احتجاج جديد لليوم الثاني على التوالي بسبب قيام صحيفة نرويجية بنشر رسم مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.

المظاهرة تقدمتها النساء وعربات الأطفال رافعين لافتات تطالب بوقف التحرض ضد المسلمين بالنرويج.
وسار المحتجون في شارع كال يوهان وتوجهوا إلى مبنى رئاس الوزراء مطالبين بتدخل الحكومة النرويجية لمواجهة ما يتعرض له الإسلام والمسلمين بالبلاد من إهانة من قبل وسائل الإعلام وفئات من المجتمع النرويجي.

قائد المظاهرة محمود خليل أكد أن المظاهرة مختلفة عن مظاهرة أمس الجمعة، وهي للتأكيد على أننا "جزء من المجتمع النرويجي ولنا الحرية في التعبير عن رأينا والمطالبة بوقف الإهانة والتجريح".

خليل كشف أن هنالك تجريح منظم ضد المسلمين منذ وقت طويل، وأن نشر الرسوم مجددا هو جزء من الخطة المرسومة.

وإتهم المجلس االإسلامي النرويجي بـ"الجبن" كونه حرض المسلمين على عدم التظاهر، وتسبب هذا في الإيحاء أن المسلمين الذين شاركوا في التظاهرة هم من الراديكاليين.

هذا وتشهد حاليا العديد من المواقع باللغة النرويجية نقاشات حادة وهجوم من فئات من المجتمع النرويجي على المسلمين مطالبين بوقف استمرار هجرة المسلمين إلى النرويج كونهم يريدون تحويل النرويج لدولة إسلامية.

ويعاني المسلمون في النرويج وفي دول أوروبية أخرى من مشكلة أن وسائل الإعلام تفتح قضاياهم للنقاش على مواقعها الإلكترونية دون وجود رقابة عما يقال هنالك أو تجاهل لما يكتب ويكون معظمها مهين للغاية.

وتظاهر قرابة 3000 مسلم أمس الجمعة في أوسلو احتجاجاً على نشر صحيفة نرويجية رسماً كاريكاتورياً مسيئاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، يصوره على هيئة خنزير يكتب القرآن.

ويحتج المتظاهرون على ما نشرته صحيفة "داغ بلاده" في 3 شباط (فبراير) الجاري وهو صورة ضمن مقال يتحدث عن وجود وصلة على صفحة جهاز استخبارات الشرطة النرويجية على موقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت "الفيس بوك" وضعها متصفحو إنترنت بحيث تقود إلى الرسم المسيء.

وكان لارش هيلي رئيس تحرير صحيفة "داغ بلاده" بالنيابة قد رفض الاعتذار عما بدر من الجريدة وذلك خلال اجتماعه مع الشيخ الباكستاني الأصل وإمام المركز الثقافي النرويجي محبوب الرحمن. كذلك عبر سكرتير عام جمعية الصحافيين النرويجيين بير كوكفول عن مساندته ودعمه لصحيفة "داغ بلاده" في هذا الوضع الحساس.