عاجل

البث المباشر

"وحدة وطن" يعزف لأرض الجدود في افتتاح الجنادرية 25

العاهل السعودي يفتتح المهرجان بحضور أكثر من 450 شخصية

يشكل أوبريت (وحدة وطن) الذي سيقدم ضمن حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة الخامس والعشرون (الجنادرية) اليوم الأربعاء 17-3- 2010 برعاية العاهل السعودي علامة خاصة حيث يتوقع له أن يكون من أبرز الأوبريتات التي قدمت بالنظر للأسماء التي قامت عليه كلمات وألحان وأداء.

أوبريت (وحدة وطن) ومدته 45 دقيقة وكتب كلماته الشاعر "ساري" ليكون ملحمة وطنية فارهة ولحنه ناصر الصالح والفنان ماجد المهندس وسيشدو به فنان العرب محمد عبده وكل من النجوم راشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله وعباس إبراهيم بمشاركة من الطفل الموهب (خالد الجيلاني) ومشاركات صوتية لفدوى المالكي ويارا ومشاركة درامية للفنان راشد الشمراني.

وسيشهد المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الخامسة والعشرين مشاركة جمهورية فرنسا كضيف، ومن أبرز ضيوفه الذين يفوقون أكثر من 450 مفكرا وأديبا وعالما ومثقفا ورئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد، وصاحب تجربة بنك الفقراء محمد يونس، ولأول مرة لن تكون فعالياته محصورة في الرياض فقط، بل ستكون هناك فعاليات مصاحبة في منطقتي مكة المكرمة والدمام حيث سيتم عمل ورش عمل وندوات ومحاضرات بالإضافة للمحاضرات التي ستقام في قاعة الملك فيصل بالرياض وهناك 16 مسرحية منها ماهو خاص بالأطفال.

شاعر الأوبريت

وعن شاعر الأوبريت قال الكاتب إبراهيم خفاجي لصحيفة عكاظ السعودية "أنتظر مثل غيري ما سألتقي به من جمال الشاعر ساري الذي صنع لاسمه شخصية أكثر من رائعة في عالم الأغنية، وحدث أن تابعت إبداعاته منذ منتصف الثمانينيات الميلادية".

فيما تؤكد الشاعرة والملحنة نسرين بنت محمد التي وعدت من الأمير متعب بن عبدالله في اثنينه خوجة بأن تكون أول كاتبة نسائية للأوبريت للعام القادم: "أتوقع لأوبريت هذا العام النجاح الكبير، لأن كاتبه الشاعر ساري الذي أعجب كثيرا بشعره، وسبق لي أن لحنت كثيرا من أشعاره، التي ضمها ديوانه المطروح منذ سنوات".

في حين يقول الأمير الشاعر خالد بن سعود الكبير كاتب أوبريت العام 19 عشر للمهرجان "ستكون مصافحتي الأوبريت الشاعر ساري للمرة الأولى غدا، لأني لم أقرأ النص، ولم أستمع للعمل. لكن أستطيع أن أؤكد أن أي عمل وطني من أي شاعر لا يعني في مجمله إلا ترجمة لمشاعره تجاه هذا الوطن الذي له علينا الكثير".

علامة مميزة للفن السعودي

ما يحدث في الحقيقة هو أن أوبريت الجنادرية لدى السعوديين أصبح جزءا وعلامة مميزة للفن السعودي ليحضر في المهرجان حيث يجمع غالبا جميع الفنون بدءا بالشعر والألحان والدراما ويمثل تاريخا مضيئا ويحرص أبرز فناني الوطن على المشاركة فيه ويذهب غالبا لأبرز الأسماء في الساحة السعودية.

وبحسب ما يؤكد الناقد المسرحي د. عبد الله العطاس "لكل أوبريت نكهته الخاصة التي تختلف عن الأخرى وطريقة تنفيذه، معترفا أن بعض الأوبريتات مازالت محفوظة في ذاكرة ووجدان الجمهور السعودي، كونها مقطوعات غنائية ساحرة وخيالية الجمال".

وهذه الإشادة تمتد لتعطي مساحة فنية كبيرة للمخرجين مثلما يقول المخرج السوري نجدة إسماعيل أنزور وصاحب تجربة ثرية في إخراج أوبريت من أوبريتات الجنادرية أن العمل في الأوبريت يعطي المخرج مساحة كبيرة من الإبداع وخلق حالة جديدة غير مسبوقة.

وقال "أوبريت الجنادرية رسالة فنية تحمل في ثنياها رسالة المملكة المملوءة بالحب والسلام نحو العالم أجمع عارضة جزءا من تراثها المجيد وحاضرها الزاهر ومواقفها الإيجابية".

بين القاهرة ودبي وجدة

وأوبريت "وحدة وطن" الذي مر برحلة كبيرة مابين القاهرة ودبي وجدة لإدخال أصوات كل المشاركين في أدائه حيث تشكل فريق العمل من وجوه فنية وموسيقية وتقنية عدة، منهم: المشرف على الأوبريت ناصر الصالح، والمتابع للجانب الإداري والإنتاجي للعمل ممثلا الحرس الوطني الزميل جابر القرني، ومتابع العمل فائق حسن، والموزع الموسيقي وليد فايد.

فيما تأتي مشاركة الأصوات النسائية للفنانتين اللبنانية بارا والمغربية فدوى المالكي، حيث تعد المشاركة النسائية الثالثة في هذا المهرجان، بعد نوال الكويتية التي أدخلها محمد عبده في أوبريت من ألحانه في دورة سابقة، والتونسية أماني السويسي في دورة العام الماضي للمهرجان.

يذكر أن المهرجان الذي سيدشنه العاهل السعودي غدا يحمل الرقم 25 ومن جديده موافقة العاهل السعودي على تبني جائزة عالمية للباحثين والمهتمين بمجال التراث والثقافة على المستوى العالمي، وكذلك سيتم إطلاق منطاد يحمل صورا للملك عبدالله وعلم المملكة العربية السعودية في رحلة تستغرق أكثر من عام ليشارك في كثير من المناسبات والمحافل الدولية.

وقد استكملت اللجان العاملة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية كافة استعداداتها لانطلاق حيث ستشمل الأنشطة التراثية والحرفية في قرية الجنادرية أكثر من 300 حرفة متنوعة بالإضافة إلى الأكلات الشعبية والمزرعة التقليدية.

وتشارك إمارات المناطق بحوالى 20 فرقة للفنون الشعبية تمارس أنشطتها خلال أسبوعي المهرجان الأول مخصص للرجال والآخر للعائلات.