عاجل

البث المباشر

قبيسي يؤكد لمحبيه شفاءه التام.. ويودع السيجارة إلى الأبد

انتقد صعوبة الكتابة الطبية.. ودعا المدخنين للإقلاع

طمأن الزميل كمال قبيسي أهله وأصدقاءه بشفائه التام من سرطان الحنجرة، بابتسامته اللطيفة و"خفة دمه" التي عرفها قراء "العربية.نت" في الحلقات الخمس التي نشرت تباعاً خلال أسبوع.

وقال إنه أحس بأهمية الكتابة بأسلوب شخصي بعد اقتراح من زميله عبد الرحمن الراشد، خاصة بعد أن قرأ أكثر من خمسين كتاباً خلال خمسة أشهر في فترة العلاج، وهو ما يعادل 200 صفحة تقريباً في كل يوم، عن العلاج الإشعاعي والسرطان والخلايا السرطانية.

بحثت عن العلاج بـ6 لغات

وقال في حديثه لبرنامج "نهاية الأسبوع" الجمعة 16-4-2010 مع الزميلة نجوى قاسم، إنه "حاول أن يقرب الموضوع إلى أذهان القراء"، مبيناً أنه بالرغم من معرفته بست لغات بين العربية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية، إلا أنه لم يجد شيئاً كتب عن السرطان بأسلوب سهل للقراء. لكنه قرأ رغم ذلك قراءة علمية نهمة، كان يحفظ معها المعلومات غيباً من شدة اهتمامه، ولخص أبرز ما فيها في الحقات الخمس التي نشرتها "العربية.نت".

وحول استخدامه الأوصاف "الإعلامية السياسية" في كتابته عن تجربته، قال قبيسي إنه تشكلت لديه فكرة عن الخلايا السرطانية، بأنها مثل ميليشيات المقاومة، وليس مثل الأمراض المعتادة التي تعد مثل جيش نظامي يسهل محاربتها بجيش مثله. وهو ما دعاه إلى استخدام هذه "المصطلحات". فالخلايا السرطانية تهاجم الجسم وتحفر أنفاقاً داخل النسيج اللحمي، وتتسرب منه إلى أعضاء أخرى.

وانتقد صعوبة الكتابات الطبية، حتى أنه وجد مقالة لطبيب عربي، من الصعوبة لدرجة أن القارئ يحتاج إلى أن يعود إلى الجامعة، ليستطيع قراءة ما كتبه.

"وداعا للسيجارة"

ودعا الزميل قبيسي المدخنين لترك التدخين مباشرة والتوقف حالاً، مستشهداً بموقفه حين توقف مباشرة دون عودة، رغم أنه كان مدخناً شرهاً، يدخن في اليوم الواحد ما بين 30-40 سيجارة بحسب الحالة النفسية وضغوطات العمل الصحفي.
وأوضح أن 15 سيجارة تخلق خلية سرطانية جديدة بحسب ما أثبتته الدراسات العلمية، بينما يتعرض مدخن الشيشة إلى مشكلات أكبر في هذا المجال، حيث يدخن ما يعادل 8 علب سجائر في مرة واحدة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى السرطان في الحنجرة أو الرئة.

وأكد قبيسي لأصدقائه ومحبيه أنه تعافى تماماً من السرطان الذي كان في مرحلته الأولى، وأن سرطان الحنجرة في الأصل أهون بكثير من سرطان الرئة الذي يؤدي غالباً إلى الوفاة، بينما تصل نسبة الشفاء من سرطان الحنجرة إلى 95% وأدركه في مرحلة (T1) التي تعد المرحلة الأولى من المرض وتعافى منها بحمد الله، واختتم حديثه بوداع أبدي للسيجارة.