عاجل

البث المباشر

الأزهر يستنكر اعتداءات إسرائيل على" الأسطول"والإخوان يحتجون

المفتي يطالب بتحقيق دولي

فى أول تفاعل دولى لدى قيادة الأزهر حول القضية الفلسطينية بعد رحيل الشيخ طنطاوى شيخ الأزهر السابق أعلن د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الاثنين 31-5-2010 استنكاره اعتداءات إسرائيل على "أسطول الحرية " المتوجه إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية ، فيما اعتبر د. على جمعة مفتى مصر فى تصريح للعربية نت " أن هذا الاعتداء هو خرق صارخ لأبسط الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية "، ، وأضاف "أن مثل هذه الممارسات الوحشية تكشف للعالم أجمع حقيقة نوايا الحكومة الإسرائيلية وأن عليها أن تتحمل عواقب تصرفاتها أمام العالم".

كما طالب جمعة بتحقيق دولى فى الاعتداءات وتطبيق قواعد القانون الدولى فى مثل هذه الجرائم الإسرائيلية .

كانت جماعة الإخوان المسلمين قد احتجت في وقت سابق اليوم لأول مرة منذ عدة سنوات بمسيرة سلمية توجهت إلى وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة للإعلان عن رفضهم الاعتداء الإسرائيلى على "أسطول الحرية" .

يأتى ذلك فيما استدعت وزارة الخارجية المصرية السفير الإسرائيلى على وجه عاجل لإبلاغه رسالة احتجاجية شديدة اللهجة بحسب ما أفادت مصادر بالخارجية المصرية على قصف القافلة.

حصار شديد

وتقدم المسيرة لأول مرة د. محمود عزت نائب المرشد و د.محمد مرسى وسعد الحسينى عضوا مكتب الإرشاد وعدد من أعضاء مجلس الشعب المصرى .

وفرضت قوات الأمن المصرية حصارا مشددا حول مقر الخارجية المصرية والجامعة العربية لمنع وصول المسيرة .

وأدانت وزارة الخارجية المصرية أعمال القتل التى ارتكبتها القوات الإسرائيلية صباح اليوم على متن إحدى السفن التابعة للقافلة التى كانت متجهة إلى غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلى المفروض عليها. وقال السفير حسام زكى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى بيان وصل العربية نت نسخة منه ، إنه يتوجه بخالص التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا من الناشطين الذين فقدوا أرواحهم اليوم فى سبيل نصرة الشعب الفلسطينى وقضيته.

وأشار زكى إلى أن مصر طالما نبهت إلى خطورة وعدم مشروعية استمرار الحصار الإسرائيلى الجائر على قطاع غزة، مشيراً إلى أن الأحداث الدامية صباح اليوم تثبت مجدداً إصرار السلطات الإسرائيلية على تذكير العالم بأن قطاع غزة، مثله مثل بقية الأراضى الفلسطينية، ما زال يخضع للاحتلال الإسرائيلى بالكامل.

العدوان يخالف القانون

وقال زكى إن مصر تدعو مرة أخرى، وفى ظل هذه الأحداث المأساوية، إلى الرفع الفورى للحصار الإسرائيلى على قطاع غزة، وكذلك إلى رفع كافة إجراءات التضييق والحواجز فى بقية أنحاء الأراضى الفلسطينية المحتلة، وأكد أن مصر ستواصل تنفيذ سياستها الهادفة إلى التخفيف على سكان القطاع من خلال تسهيل عبور الأفراد من وإلى القطاع ودخول الأدوية والمستلزمات الطبية، وكذلك المواد الواردة من أية أطراف عربية أو دولية إليه.

وقال السفير عبدالرؤوف الريدى سفير مصر فى واشنطن سابقا للعربية نت "إن هذا العدوان يخالف القانون الدولى الإنسانى واتفاقيات جنيف، واعتداء صارخ على مواطنين عزل وأبرياء من كافة أنحاء العالم، وأشار إلى أن هذه الجريمة الإسرائيلية هى "جريمة عار" تحدت فيها إسرائيل المجتمع والقانون الدوليين".

وأضاف "إن إسرائيل تؤكد بذلك للعالم أنها مازالت دولة "مارقة" تمارس الإرهاب حتى فى خارج المياه الإقليمية وحدودها البحرية".

جهود التسوية

ونوه الريدى "بأن إسرائيل بهذا العدوان الصارخ سوف تزيد من عزلتها الدولية وتعطل بالتأكيد جهود التسوية السلمية فى المنطقة وتزيد من التوتر فيها".

وفى نفس السياق كشفت جماعة الإخوان المسلمين أن من بين المعتقلين فى قافلة الحرية د.محمد البلتاجى أمين عام الكتلة البرلمانية للجماعة ود.حازم فاروق عضو الكتلة، ونفت الجماعة علمها بأى تفاصيل أخرى.

ونددت القوى السياسية المصرية فى مسيرتها أمام وزارة الخارجية بما حدث مع قافلة "أسطول الحرية" لكسر الحصار عن قطاع غزة،

وأكد د. عصام العريان المتحدث الإعلامى باسم الجماعة للعربية نت "أن مكتب ارشاد الجماعة فى حالة انعقاد دائم لبحث تداعيات الاعتداء على القافلة "
.
وأضاف العريان" أن أقل ما تفعله الحكومة المصرية الآن ردا على هذا العدوان هو سرعة فتح معبر رفح، لأن غلق المعبر هو السبب فيما حدث مع أسطول الحرية".