.
.
.
.

استقبال شعبي حافل للوفد الجزائري المشارك في قافلة الحرية

أقلته طائرة خاصة من الأردن

نشر في:

حظى الوفد الجزائري المشارك في قافلة الحرية باستقبال حافل لدى وصوله لمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائر ليلة الخميس قادماً من الأردن.

ووصل الوفد المؤلف من 32 شخصاً على متن طائرة خاصة أمر بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان على متنها أيضاً الوزير المنتدب بوزارة الخارجية المكلف بالجالية عبد الحليم بن عطا الله وأربعة نواب من حزب جبهة التحرير وأربعة نواب آخرين من حزب التجمع الوطني الديمقراطي وأربعة من حزب حركة مجتمع السلم.

وذكرت مصادر في المطار أن جميع أعضاء الوفد وصلوا عدا القيادي في حركة النهضة محمد ذويبي الذي بقي في الأردن لتلقي العلاج بعد إصابته في العين في الهجوم الذي شنته قوات إسرائيلية على القافلة.

وتوافد المئات من المواطنين والطلاب لاستقبال الوفد في المطار.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أعلنت الأربعاء 2-6-2010 عن إفراج إسرائيل عن جميع المواطنين الجزائريين المشاركين في القافلة بعد وساطات بذلتها عدة دول تربطها علاقات بإسرائيل على رأسها مصر والأردن.

وضم الوفد الجزائري ثلاث سيدات منهم نجوى سلطاني زوجة حرم رئيس حركة مجتمع السلم. كما ضم الوفد المشارك في قافلة الحرية كبار الشخصيات السياسية في حركة حمس، إحدى أقطاب التحالف الرئاسي في الجزائر، إلى جانب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، حيث يوجد نائب رئيس حمس عبد الرزاق مقري، وأربعة أعضاء من المكتب الوطني للحركة، كما يوجد بينهم نائب رئيس البرلمان الجزائري عن الحركة وهو السيد عبد الحميد غربي.

وضمت القافلة أيضاً أطباء وصحفيين يمثلون عدداً من الصحف الجزائرية.

وسادت في العاصمة الجزائرية يوم الإثنين 31-5-2010 حالة من الغليان والقلق تمت ترجمتها في مسيرات غاضبة في الجامعات تندد بالكيان الإسرائيلي. واحتضن مقر حركة مجتمع السلم بالعاصمة تجمعاً سياسياً ضم الأحزاب الفاعلة في الساحة الجزائرية، وتم على إثر ذلك تنصيب خلية أزمة مهمتها متابعة أوضاع نشطاء قافلة الحرية. وأرسلت الخلية عنصرين عنها إلى تركيا أمس الإثنين للتنسيق مع السلطات التركية والهيئات الدولية هناك.

أما على المستوى الرسمي، فقد أصدرت الخارجية الجزائرية بياناً حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، دانت فيه بشدة العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية، وطالبت المجتمع الدولي بمعاقبة الكيان الإسرائيلي عل فعلته التي كشفت للعالم وجهه الحقيقي.