عاجل

البث المباشر

المعارضة الإيرانية تتراجع عن التظاهر في الذكرى الأولى لانتخاب نجاد

"حفاظا على حياة الناس وممتلكاتهم"

أعلن زعيما المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخميس أنهما تراجعا عن الدعوة إلى التظاهر في 12 حزيران (يونيو) في الذكرى الأولى لانتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، وذلك في بيان مشترك نشره موقع كروبي الألكتروني.

وكان الزعيمان موسوي وكروبي طلبا من السلطات تصريحا لتنظيم اجتماع حاشد سلمي في ذكرى الانتخابات يوم السبت القادم لكنهما قالا في بيان مشترك إن من الواضح أن السلطات لن توافق على هذا ومن ثم فقد ألغيا التجمع حفاظا على حياة الناس وممتلكاتهم.

وفي شأن آخر، قررت روسيا الخميس تجميد صفقة سابقة مع إيران لبيعها صواريخ دفاعية من طراز أس 300, وذلك في أعقاب قرار مجلس الأمن الدولي فرض حزمة رابعة من العقوبات على طهران أمس الأربعاء.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن مصدر لم تكشف عنه على صلة بصناعة السلاح الروسية قوله إن "من الطبيعي تجميد عقد تسليم أنظمة صواريخ أس300".

وقال مسؤولون روس إن العقوبات لن تمنع بيع أنظمة صواريخ أس300 التي يمكنها أن تسقط عدة طائرات أو عدة صواريخ في نفس الوقت.

وحثت الولايات المتحدة وإسرائيل روسيا أكثر من مرة على ألا تبيع هذه الصواريخ إلى إيران.

وفي اسطنبول وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بسبب برنامجها النووي بأنها "خطأ"، وقال إن تركيا والبرازيل ستواصلان البحث عن حل دبلوماسي للأزمة.

وصوتت تركيا والبرازيل وهما عضوان غير دائمين في مجلس الأمن بالرفض ضد العقوبات أمس.

وتوصل البلدان الشهر الماضي لاتفاق مع طهران بشأن مبادلة للوقود النووي على أمل أن يجنبها العقوبات إلا أن القوى الدولية الكبرى ردت بفتور على الاتفاق وقررت المضي قدماً في مساعيها لفرض عقوبات على طهران.

استهانة إيرانية

وكانت الدوائر الرسمية الإيرانية قد استقبلت قرار العقوبات بقدر كبير من الاستهانة والاستخفاف ووصفته بأنه "لا قيمة لها"، وتعهدت بمواصلة نشاطها النووي، محذرة من أنها قد تخفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارة إلى طاجيكستان إن "هذه القرارات (الصادرة عن الأمم المتحدة) ليس لها قيمة... إنها مثل منديل مستعمل يتعين أن يلقى في سلة المهملات".

وأضاف أن "العقوبات تتساقط علينا من اليسار ومن اليمين. بالنسبة لنا هي نفس الشيء مثل الذباب المزعج... لدينا صبر وسنتحمل حتى نجتاز هذا الأمر."

وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص لإنتاج الكهرباء والاستخدامات السلمية الأخرى ورفضت مراراً الإذعان للضغوط الدولية لوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم في إنتاج وقود لمحطات الكهرباء ومواد لصنع أسلحة إذا تمت تنقيته لمستوى أعلى.

وفي فيينا وصف مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرار الأمم المتحدة بأنه "فصل أسود آخر من الأخطاء وسوء التقدير"، وقال إنه يأمل في أن تعيد القوى الكبرى النظر في "أخطائها"، مضيفاً "سنواصل دون أي تعطيل أنشطة التخصيب التي نقوم بها... لن تتوقف ولا حتى لثانية واحدة."

وفي طهران قال عضو بارز في البرلمان إن النواب الإيرانيين سيراجعون مستوى التعاون بين الجمهورية الإسلامية ووكالة الطاقة الذرية. ولبرلمان إيران سلطة إلزام الحكومة بتغيير مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية مثلما فعل عام 2006 بعد أن قررت الوكالة التي يقع مقرها في فيينا إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية للأنباء عن النائب علاء الدين بروجردي قوله "سيراجع البرلمان مستوى تعاون إيران مع الوكالة الدولية كأمر ملح للغاية".