عاجل

البث المباشر

62 قتيلاً وأكثر من 250 جريحاً بسلسلة هجمات منسقة في العراق

قبل 6 أيام من انتهاء العمليات القتالية للقوات الأمريكية

قتل 62شخصاً وجرح 250 على الأقل في سلسلة هجمات استهدفت خصوصاً مراكز وحواجز للشرطة في العراق، الأربعاء 25-8-2010، قبل 6 أيام من الإعلان الرسمي لانتهاء العمليات القتالية للقوات الأمريكية في هذا البلد.

واستهدف أبرز هذه الهجمات، التي أسفرت في مجموعها عن جرح أكثر من مئتي شخص آخرين، أكثر من نصفهم من أفراد الشرطة؛ مركزاً للشرطة في بغداد وآخر في الكوت (170 كلم جنوب شرق بغداد).

ففي بغداد، قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن 15 شخصاً بينهم ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا وجرح 58 آخرون بينهم 26 من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري على مركز للشرطة شمال شرق بغداد.

ووقع الهجوم عند حوالي الساعة 8:00 (5:00 ت غ) في حي القاهرة.

وقال المسؤول إن هذا الهجوم أوقع 15 قتيلاً و58 جريحاً من رجال الشرطة ومدنيين، مشيراً إلى إصابة العديد من المباني المحيطة بمركز الشرطة بأضرار نتيجة الهجوم.

وصرح كريم شلال، صاحب مطعم قرب المركز، "تطاير علينا الزجاج والكراسي وانهارت واجهة المطعم بالكامل إثر الانفجار". وأضاف أن "أحد عمالي أصيب بجروح من الشظايا التي غطت المكان".

أما في الكوت، فقد أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزاً للشرطة قرب دائرة جوازات المحافظة، عن مقتل عشرين شخصاً بينهم 15 من عناصر الشرطة، وجرح 90 شخصاً آخرين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.

من جهة أخرى، وفي بغداد، قتل شخصان وأصيب 7 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشالجية وسط بغداد، حسب ما ذكر مصدر في الشرطة.

كما قتل اثنان من عناصر الشرطة، في هجوم مسلح استهدف حاجزاً للتفتيش في منطقة حي العامل (جنوب غرب بغداد)، حسب ما أعلن مصدر في الداخلية.

وأصيب سبعة أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين في الكرادة وشارع حيفا وسط بغداد.

وفي الرمادي، أعلنت الشرطة "مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزاً للتفتيش تابع للشرطة". وقال المصدر إن "الهجوم أسفر عن جرح أربعة أشخاص آخرين بينهم اثنان من الشرطة".

كما قُتل مسلحان في الرمادي في انفجار سيارة مفخخة كانا يعملان على تفخيخها.

وفي الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، قتل اثنان من عناصر الجيش، وجرح 13 شخصاً بينهم خمسة من الشرطة، بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت حاجزاً
مشتركاً للجيش والشرطة، وسط المدينة".

وأكد مصدر في الشرطة أن "الانفجار وقع منتصف ظهر اليوم، وأسفر عن احتراق نحو عشر سيارات مدنية".

وفي المقدادية (90 كلم شمال شرق بغداد)، قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وجرح 13 آخرون بينهم خمسة من رجال الشرطة أحدهم ضابط برتبة مقدم في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مبنى قائمقامية البلدة، حسب ما أفاد مصدر في عمليات ديالى.

ولدى وصول قوة إسناد من الجيش إلى موقع الحادث، انفجرت سيارة مفخخة أخرى كانت متوقفة في مكان قريب، ما أسفر عن إصابة ستة من الجنود بحروح، بحسب مصادر أمنية.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، أصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم امرأة في انفجار أربع عبوات ناسفة زرعت أمام منازل للشرطة في بلدة بهرز التي تبعد ثلاثة كيلومترات جنوب المدينة.

وفي بلدروز شرق بعقوبة، أصيب 13 مدنياً في انفجار ستة عبوات ناسفة وسط البلدة.

وفي بهرز جنوب بعقوبة، انتشر عدد من مسلحي تنظيم القاعدة في الشوارع الرئيسية لعدة دقائق، ووضعوا ثلاث لافتات "لدولة العراق الإسلامية".

وفي البصرة جنوب العراق جرح 12 شخصاً على الأقل، بينهم أربعة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في مرآب للسيارات قرب مركز للشرطة في حي العشار وسط المدينة، حسب ما ذكر ضابط في شرطة المدينة.

وفي كركوك (260 كلم شمال بغداد)، أعلن العميد عادل زين العابدين مدير شرطة بلدة كركوك بالوكالة، مقتل مدني وجرح ثمانية آخرين في انفجار سيارة مفخخة في شارع راس دوميز وسط المدينة.

وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، جرح 29 من رجال الشرطة ومدنيين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة حي النصر الذي يبعد عن مركز المدينة أربعة كيلومترات غرب المدينة.

وأكد أن "الانفجار أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة في مبنى المركز".

وفي سامراء (100 كلم شمال بغداد) نجا العقيد مصطفى حميد هادي، ضابط مديرية حماية المنشأة في محافظة صلاح الدين من محاولة اغتيال فاشلة.

وأكد مصدر مسؤول في شرطة صلاح الدين أن "عبوة ناسفة انفجرت بموكب هادي، في حي القادسية وسط مدينة سامراء أثناء توجهه إلى عمله، ما أسفر عن إصابته بجروح، بالإضافة إلى اثنين من عناصر حمايته".

وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، جرح اثنان من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط المدينة.

وفي الدجيل التي تبعد 60 كلم شمال بغداد، أسفر انفجار سيارة مفخخة قرب أحد مراكز الشرطة فيها إلى إصابة خمسة أشخاص، ثلاثة مدنيين، بينهم طفل وامرأة واثنان من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة عقيد.

وفي الموصل (375 شمال بغداد)، حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام مقر للجيش العراقي في شرق الموصل. لكن الجنود أطلقوا النار على الانتحاري وقتلوه، قبل أن تنفجر السيارة وتصيب ثلاثة من الجنود، بحسب مصدر عسكري.

وفي الإسكندرية (60 كلم جنوب بغداد)، قام مسلحون مجهولون بتفجير حسينية الإمام علي في حي الانتصار بعد منتصف ليل أمس، حسب ما أعلن مصدر في الشرطة.

وتأتي هذه الهجمات بينما تشهد البلاد أزمة سياسية بسبب عدم قدرة الأحزاب الفائزة في الانتخابات على التوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد أكثر من خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.