عاجل

البث المباشر

إمام أمريكي يحذر من نقل موقع مسجد نيويورك المثير للجدل

أبدى مخاوف من "هزيمة الحوار أمام التطرف"

أعلن الإمام الأمريكي الذي يقف وراء مشروع بناء مسجد قرب موقع اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 في نيويورك، أن نقل موقع المسجد يمكن أن يؤجج العنف المتطرف، نقلاً عن تقرير إخباري الخميس 9-9-2010.

وصرح الإمام فيصل عبد الرؤوف لشبكة "سي إن إن" أن رد فعل المسلمين في العالم يمكن أن يكون أكثر عنفاً من أعمال الشغب الدامية، والتي تلت نشر رسوم كاريكاتور للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في صحيفة دنماركية في العام 2005.

وقال الإمام في مقابلته الأولى بعد جولة استمرت أسبوعين في الشرق الأوسط بتأييد من وزارة الخارجية الأمريكية، "إذا رحلنا عن الموقع، فإن التاريخ سيسجل أن التطرف كسب الجولة أمام الحوار".

وأضاف أن "وسائل الإعلام في العالم الإسلامي ستركز على أن الإسلام يتعرض لهجوم".

إلا أنه أفسح المجال أمام إيجاد تسوية، قائلاً "نحن نتشاور ونتحدث إلى أشخاص مختلفين لنحدد كيفية التوصل إلى الحل الأمثل من دون مخاطر".

وأقر الإمام أنه كان سيعيد النظر في مشروعه لو علم إلى أي حد سيثير الجدل. وقال "لم نكن لنقوم بما يزيد من الانقسام".

وأعطى المجلس البلدي لنيويورك موافقته في أيار (مايو) على تشييد مركز ثقافي إسلامي بالقرب من "غراوند زيرو"، وهو المكان السابق لبرجي مركز التجارة العالمي اللذين دمرا في اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، مما أثار نقاشاً حاداً في الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، حث الإمام المجموعة المسيحية في فلوريدا على إعادة النظر في مشروعها إحراق مصاحف علناً السبت في ذكرى اعتداءات أيلول (سبتمبر) 2001. وختم بالقول "إنه ليس أمراً صائباً".