Last Updated: Sun Oct 17, 2010 12:34 pm (KSA) 09:34 am (GMT)

Washington won't appeal Guantanamo witness ruling

Ghailani's trial is being watched closely as a test of Obama's approach to handling the 174 suspected terrorists held at Guantanamo Bay
Ghailani's trial is being watched closely as a test of Obama's approach to handling the 174 suspected terrorists held at Guantanamo Bay

The US government on Sunday declined to appeal a New York judge's ruling that barred the key prosecution witness from testifying in the first civilian trial of an ex-Guantanamo inmate.

"The government ... has decided not to pursue an appeal from the court's decision," said a letter from the U.S. Attorney for the Southern District to the presiding judge in the case.

On Wednesday the trial of Ahmed Khalfan Ghailani at Manhattan federal court was delayed when judge Lewis Kaplan ruled against the participation of a key government witness, in a potential blow to U.S. President Barack Obama's plans to bring terror suspects to justice.

ذات يوم أقبل عليهم فيضان النهر الهادر من بعيد وسمع الفلاح صياح الناس وثغاء الدواب وهدير المياه فأسرع إلى داخل الكوخ وبسط الفراش على الأرض ثم مضى يجمع بعض ممتلكاتهما الهامة الخفيفة والمتناثرة في جنبات مزرعتهم الصغيرة لكي يضعها على البساط ويصره ثم يهرب مع طنبورة والبساط المصرور على ظهره طلباً للنجاة من مياه الفيضان. لأن طنبورة كانت صماء بكماء لم تسمع هدير مياه الفيضان وصراخ الناس وثغاء البهائم القادم من شمال الهور ولذلك عندما عادت من المطبخ ورأت البساط مفروشاً فهمت ما تعودت من قبل على فهمه فاستلقت على البساط في انتظار زوجها الحبيب. ما لبث الزوج أن عاد حاملاً معه بعض الأشياء كان يريد وضعها على البساط وفوجئ بطنبورته الحبيبة مستلقية هناك، فلم يتمالك عندئذ إلا أن أطلق صيحة مدوية: أهوووه ! العرب وين وطنبورة وين!!. تلك الصيحة ذهبت مثلا وما زال صداها يتردد في أهوار العراق وجنباتها.

ملابسات الحكاية ليس لها علاقة بما سوف أتعرض له في بقية هذه السطور. المهم هو المثل (العرب وين وطنبورة وين) لأنه إذا طبقناه على واقعنا الاجتماعي وحورناه هكذا: العالم وين والعرب وين !! سوف يكون كما أعتقد معبراً عن موضوعنا هنا.

الموضوع المستهدف هو ما ورد في خبر صحفي عن وجود موقع إلكتروني يفك السحر عن بعد، ويتعامل مع أربعين ألف حالة (عدد هائل من المسحورين أليس كذك ؟). ورد هذا الخبر في جريدة الحياة، عدد الجمعة 22 شوال 1431 هـ في الصفحة الرابعة، حيث أورد مراسل جريدة الحياة من مدينة الجوف ذلك الخبر مع تفاصيل كثيرة عن موقع إلكتروني في الجوف يشبهه صاحبه بمستشفى افتراضي يتم فيه استقبال المرضى، ويستمعون إلى رقية شرعية عامة (انتبهوا للتصنيف، رقية عامة وليست متخصصة) مسجلة بصوت صاحب الموقع. صاحب الموقع وفقه الله يقول في نفس الخبر إن المريض إذا استفرغ أثناء سماعه للرقية الشرعية يعرف أنه مسحور بواسطة شراب. لكنه وبالذكاء الصحراوي والتحوط المعهود فينا جميعاً أضاف: قد لا يكون المريض مصاباً بمرض روحي بل يعاني من مرض نفسي أو عضوي (ولا أدري كيف يفرق صاحبنا الراقي بين المرض النفسي والروحي والعضوي)، وفي هذه الحالة يتم تحويله كما يقول إلى أحد الأطباء المميزين حسب تصنيف ورؤية صاحب الموقع لطبقات الأطباء.

والله لا أدري ماذا أقول ولا بماذا أعلق. أغلب المرضى قد يستفرغ إذا أرهقه الطبيب بالكلام وكثرة الأسئلة سواء كان مصاباً بسرطان الدماغ أو قرحة المعدة أو التهاب الزائدة الدودية، فما بالك إذا سمع كلاماً كله إيحاءات بالسحر والمس والحسد.

اللهم لا تعليق لي سوى أن أقول: العالم وين والعرب وين، وين الملايين وين وين ؟ !!

إليكم بعض الشروحات لبعض الكلمات الواردة في النص لتسهيل فهم المضمون:

فيضان النهر يعني المعلوماتية في الشبكة العنكوتية.

طنبورة: المواطن الساذج.

البساط: المجتمع المحلي.

زوج طنبورة: العاقل الذي لا حول له سوى الهرب.

*نقلا عن "الجزيرة" السعودية.

Comments »

Post Your Comment »

Social Media »