Last Updated: Sun Oct 17, 2010 12:34 pm (KSA) 09:34 am (GMT)

Abu Dhabi invites tenders for Guggenheim museum

Oil-rich Abu Dhabi is engaged in an ambitious development plan (File)
Oil-rich Abu Dhabi is engaged in an ambitious development plan (File)

The Gulf emirate of Abu Dhabi has invited tenders for the construction of its own branch of the renowned Guggenheim museum -- part of its drive to become a cultural tourism destination.

The Tourism Development and Investment Company, a government body, called on interested contractors who meet its criteria to request a pre-qualification document, in announcements published in local dailies on Tuesday.

To bid for the contract, whose value was not revealed, the contractor must have completed five projects over the past three years in the United Arab Emirates, each worth more than 200 million dirhams ($54.3 million).

تصدير المواد الخام المحلية

وفي ظل كساد "الاستيراد" عمد بعض أصحاب الأنفاق منذ فترة قصيرة إلى استعمالها لتصدير بعض أنواع المواشي والبضائع الإسرائيلية، بل والمستوردة أيضا عبر المعابر الإسرائيلية، إلى مصر، إضافة إلى بعض المواد الخام المحلية التي يعاد تصنيعها في المصانع المصرية.

أبو جميل المشرف على النفق هاتف نظيره على الجانب المصري ليبلغه أن يستعد لاستلام عدد من الأبقار المستوردة من إسرائيل والتي يطلق عليها أبقار "زريعة" تستخدم في التناسل.

وبينما يقوم عماله بنقل عشرات الأكياس التي تحتوي على جلود الحيوانات يوضح الرجل(45 عاما) "تحولت تجارتنا منذ تخفيف الحصار الإسرائيلي إلى التصدير إلى مصر فمثلا التجار المصريون يطلبون المواشي الإسرائيلية لتهجينها بالمواشي الموجودة لديهم لتحسين نوعيتها وزيادة نسلها".

وخففت إسرائيل بضغط من الأسرة الدولية الحصار الذي فرضته على قطاع غزة في حزيران(يونيو) 2006 بعد خطف جندي إسرائيلي على حدود القطاع وتم تعزيزه عندما سيطرت حماس على الحكم بالقوة بعد ذلك بعام.

60 دولاراً لقفص دواجن

وفي أحد الأنفاق يوجه الشاب أبو أحمد زعرب (30 عاما) عمّاله لتصدير عشرات الصناديق من الصابون الإسرائيلي ومثبت الشعر المستورد مشيرا إلى أنه صدّر إلى مصر خلال الأسبوعين الماضيين "الدجاج والحمام ومستحضرات التجميل والملابس المستوردة من تركيا والصين".

كما أرسل إلى الجانب المصري شحنات من الفواكه موضحا أن نقلها لا يستغرق "أكثر من عشر دقائق". ويعزو الإقبال المصري على هذه المنتجات بكون "كثير من الفواكه التي تصلنا عبر المعابر الإسرائيلية غير موجودة في مصر وإن وجدت فأسعارها أغلى".

ويتقاضى زعرب 200 شيكل (60 دولارا) مقابل نقل كل قفص دواجن و 150 إلى 300 دولار أمريكي على كل طن بضائع.

وجاء القرار الإسرائيلي بعد الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية على أسطول الحرية المحمل بالمساعدات الإنسانية في 31 أيار(مايو) قبالة السواحل الفلسطينية، وأسفر عن مقتل تسعة أتراك من ركاب السفينة ما أثار استنكارا واسعا في العالم.

ويضيف الرجل "نصدر لهم كل شيء من المواشي إلى القهوة الإسرائيلية الصنع وبنطلونات الجينز المستخدمة أو ذات الموديلات القديمة في إسرائيل وحتى أجهزة الاتصالات اللاسلكية".

كما يقوم أصحاب الأنفاق بحسب أبو جميل بتصدير "المواد الخام المحلية التي تجمع في غزة من الخردة كالنحاس والألمنيوم وبطاريات السيارات المستهلكة التي يقومون بإعادة تصنيعها في مصانعهم".

أرباح مضاعفة في كل شحنة

وبفضل انفتاح تجارة الأنفاق على التصدير استطاع رجل الأعمال أدهم الذي يملك محلا للمفروشات وآخر للملابس المستوردة في مدينة غزة "مضاعفة" أرباحه.

ويقول أدهم إنه بات يلبي احتياجات السوق الغزاوي إضافة إلى طلبات زبائنه من التجار المصريين الذين أصدر لهم كميات كبيرة من أغطية ومفارش السرير والملابس الجاهزة التي استوردها من تركيا عبر المعابر الإسرائيلية.

وبحسب أدهم فإن أسعار البضائع الأجنبية القادمة من غزة تعتبر مغرية للتجار المصريين لأن "الحكومة المصرية تفرض ضرائب وجمارك عالية على البضائع المستوردة في محاولة منها لتشجيع الصناعة المحلية".

ويحرص رجل الأعمال الغزاوي هذا على تحقيق هامش ربح كبير في كل شحنة يرسلها إلى الأراضي المصرية خشية تكبد خسائر فادحة حال تم ضبط إحداها من قبل الجمارك المصرية.

ويؤكد أدهم أن "المفرش الذي يكلفني 40 شيكل (حوالي 11 دولارا) أبيعه للتاجر المصري ب أكثر من 90 شيكل (25 دولارا)".

وتعزز السلطات المصرية بالفعل تواجد أجهزتها الأمنية على حدودها مع غزة لتمنع تهريب البضائع على أشكالها بين مصر و غزة بل قامت أيضا ببناء حاجز فولاذي تحت الأرض لذات الغرض.

وتنتشر مئات الأنفاق في منطقة الشريط الحدودي بين جانبي رفح الفلسطيني والمصري وكانت تستخدم خصوصا لتهريب المواد الغذائية والبضائع ومواد البناء.

وتتهم إسرائيل حماس باستخدام هذه الأنفاق لتهريب أسلحة، لكن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة تنفي هذا الأمر.

Comments »

Post Your Comment »

Social Media »