.
.
.
.

اشتباكات بأم الفحم.. والفلسطينيون يحاولون منع دخول متطرفين إسرائيليين

إثر مسيرة استفزازية نفذها العشرات من أنصار اليمين

نشر في:

أصيب عدد من مواطني أم الفحم، وخمسة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح طفيفة، بينما اعتقل تسعة فلسطينيين, خلال مواجهات عنيفة اندلعت على إثر مسيرة استفزازية نفذها العشرات من أنصار اليمين الإسرائيلي المتطرف تحت ذريعة عجز الشرطة الإسرئيلية عن التعامل مع الحركة الإسلامية في إسرائيل.

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية الغازَ المسيل للدموع والقنابلَ الصوتية في مواجهة الفلسطينيين الذين حاولوا منع المتطرفين من دخول المدينة.

وكان نحو 30 متظاهراً يهودياً قد تحركوا من القدس الى أم الفحم بشمال إسرائيل حيث مقر الحركة الاسلامية بزعامة الشيخ رائد صلاح الذي يقول إن إسرائيل تعرض المواقع الدينية الإسلامية في القدس للخطر.

واحتشدت المجموعة المتطرفة لفترة قصيرة بالمدينة ثم تركت المكان في حافلات برفقة رجال الشرطة. ويريد المتظاهرون اليهود أن تحظر السلطات الاسرائيلية الحركة الاسلامية.

واتهم أحد سكان أم الفحم المحتجين اليهود بالسعي لطرد عرب اسرائيل الذين يشكلون 20% من السكان. وأضاف "هدفهم هو خلق وضع يتيح لهم نقل العرب خارج اسرائيل، الى لبنان أو الاردن وليس حتى للضفة الغربية".

وقال احمد الطيبي، عضو الكنيست الاسرائيلي وهو من عرب اسرائيل، إن غضب سكان أم الفحم يمكن تفهمه. وأضاف أن الموقف الموحد لشعب أم الفحم كان هو صد المتظاهرين وجاء رد الفعل طبيعياً على الغارة" التي شنتها قوات الامن.

وقالت الشرطة إنها تحركت ضد المحتجين العرب لمنع اندلاع العنف بين السكان والمشاركين في المسيرة، وحين قام مارتزل ومجموعته بمسيرة مماثلة بالمدينة في مارس/أذار عام 2009، فتفجرت اشتباكات أصيب فيها العشرات.

وكانت محكمة إسرائيلية قضت بسجن صلاح المقيم بأم الفحم بعد اشتباكات مع الشرطة التي تصدت لمحتجين خلال أعمال هندسية بالقرب من المسجد الاقصى عام 2007.