.
.
.
.

العاهل الأردني يعاود تكليف سمير الرفاعي بتشكيل الحكومة

توقع "تغييرات حاسمة" بناء على نتائج الانتخابات النيابية

نشر في:

أعاد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تكليف رئيس الوزراء الحالي سمير الرفاعي بتشكيل الحكومة الجديدة، الاثنين 22-11-2010، كما دعا مجلس الأمة للانعقاد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وتعني هذه الدعوة استقالة حكومة الرفاعي حكماً، والذي قد يطلب منه إجراء تعديل موسع عليها. كما سيتم تشكيل مجلس الأعيان الغرفة التشريعية الثانية في الأردن والذي يطلق عليه "مجلس الملك". وسيتبع هذه التعديلات تقلبات تشمل المناصب العليا في الدولة.

وسيلتئم مجلس النواب الذي انتخب هذا الشهر يوم الأحد المقبل للاستماع لخطاب العرش، ومن ثم إجراء انتخابات داخلية، أبرزها انتخاب رئيس مجلس النواب، ومن ثم مناقشة بيان الحكومة الجديدة، لمنحها الثقة لتعود الحياة البرلمانية للأردن، بعد أن حل الملك المجلس السابق قبل إنهاء موعده لخلافات مع الحكومة آنذاك أدخلت البلاد في أزمة داخلية.

بورصة الأسماء التي ستدخل أو تخرج من الحكومة أو تلك التي ستشملها
قائمة الاعيان واسعة بسبب تداخلها مع شائعات كثيرة حملها الشارع الإعلامي. الا ان العاهل الاردني، وقياساً على تشكيل الحكومات السابقة، يُبقى القرارات المقبلة طيّ الكتمان حتى اللحظة الأخيرة.

في هذه الأثناء تشهد البلاد حراكاً نيابياً لتشكيل كتل كبيرة داخل البرلمان قبل انطلاق السباق نحو رئاسة المجلس التي يتنافس عليها عدة شخصيات. ويتوقع خلال الـ48 ساعة المقبلة أن تتضح الصورة على أكثر من صعيد سواء شكل الحكومة المقبلة او تشكيلة الاعيان وخارطة مجلس النواب. ليدخل الاردن بعدها في مرحلة جديدة اصعب ما فيها مواجهة تحديات من أهمها الازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.