.
.
.
.

3 أشقاء من عائلة الرئيس الراحل السادات يتنافسون على مقعد بالبرلمان المصري

أحدهم مرشحاً عن الحزب الوطني الحاكم

نشر في:

يتنافس 3 أشقاء من آل السادات، هم أبناء شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، من خلال ترشحهم عن دائرة "تلا" مسقط رأس عمهم في محافظة المنوفية، ليتحولوا بذلك إلى خصوم ومتنافسين وهم في انتظار صندوق الاقتراع، فيما يعتبرها بعض أهالي الدائرة مجرد خطة لضمان نجاح أي من أفراد العائلة.

وانطلقت هتافات المواطنين في دائرة تلا مرددة: "السادات السادات"، ولكن دون تحديد أي سادات، فهم 4 أشقاء أولهم طلعت السادات النائب الحالي والشقيق الأكبر الذي فضل الانسحاب هذه الدورة، أما الثاني فهو عفت الذي قرر الترشح بديلاً عن شقيقه في مواجهة الشقيق الثالث زين، والرابع هو أنور المترشح عن مقعد الفلاحين بعيداً عن أشقائه.

أما عفت الذي يدخل على قائمة الحزب الوطني فيزكي زميله في الحزب فخري طايل على حساب شقيقه أنور، باعتبار أنهما "وجهان لعملة واحدة"، على حد تعبيره.

أما زين فقرر أن يترشح مستقلاً، مؤكداً أنه يراهن على دعم أهالي الدائرة أكثر من رهانه على دعم أشقائه، مؤكداً "ترشحت من منطلق إدراكي تماماً لاحتياجات أهالي مركز تلا".

أما الشقيق الرابع أنور ففضل أن يتنافس على مقعد العمال والفلاحين ليتجنب منافسة أشقائه إلى أن تم قبول الطعن المقدم ضده من أحد منافسيه من العمال والفلاحين، ما يعني اضطراره للترشح على مقعد الفئات كمستقل ليكون هو المنافس الثالث على نفس المقعد من عائلة السادات.

أما أهالي تلا فقد اعتادوا إعطاء أصواتهم لأحد أفراد عائلة السادات تكريماً للرئيس الراحل، الأمر الذي جعلهم في حيرة من أمرهم في الوضع الراهن، مع العلم أن بعض الأهالي اعتبر ما يحدث مجرد خطة لضمان نجاح أي من أفراد العائلة.