.
.
.
.

المالكي يباشر اتصالاته لتشكيل الحكومة بعد تكليفه رسمياً من طالباني

"العراقية" تصف الأجواء بالإيجابية

نشر في:

باشر رئيس الوزراء العراقي المكلّف نوري المالكي اتصالاته مع الكتل السياسية لتشكيل حكومة جديدة وذلك بعد تكليف الرئيس جلال طالباني له رسمياً أمس الخميس 25-11-2010 بتشكيل الحكومة الجديدة.

وطالب المالكي الكتل السياسية بتقديم ثلاثة مرشحين لكل منصب وزاري حتى يتسنى الاختيار بينهم.

وفي حديث لـ"العربية" أكد الدكتور أحمد العلواني، القيادي في القائمة العراقية، أن الأجواء في ما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية القادمة تبدو إيجابية، مشدداً على ضرورة وجود توافق سياسي حول الوزارات السيادية.

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد كلف نوري المالكي رسمياً في وقت سابق بتشكيل الحكومة في حفل أقيم في مقر الرئاسة بحضور شخصيات سياسية بارزة.

وأعلن المالكي خلال حفل التكريم الخطوط العريضة للتوجه الوزاري وأولويات المرحلة المقبلة.

وتم تكليف المالكي قبل يوم واحد من انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة للرئيس بهدف منح المالكي أكبر وقت ممكن للتفاوض حول تشكيلة الحكومة وتوزيع المناصب الوزارية خلال مدة 30 يوماً.

ووفقاً للدستور العراقي، يمنح الرئيس مهلة 15 يوماً منذ إعادة انتخابه في الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني، لتكليف الشخص الذي سيتولى تشكيل الحكومة.

وبالإمكان اعتبار التأخر في عملية التكليف أمراً مقصوداً بهدف منح المالكي وقتاً أطول، في مؤشر على صعوبة الصراع السياسي بين الكتل التي حطمت الرقم القياسي العالمي من حيث إطالة أمد مفاوضات تشكيل الحكومة بعد الانتخابات.

يُذكر أن الانتحابات التشريعية جرت في السابع من مارس/أذار الماضي.

وكان طالباني أعلن فور إعادة انتخابه رئيساً للبلاد أنه ينوي الطلب من المالكي تشكيل الحكومة.

وقد تولى المالكي منصب رئيس الوزراء للمرة الأولى عندما كانت البلاد غارقة في خضم صراع طائفي أودى بالآلاف عام 2006.

وتأتي إعادة تثبيت طالباني والمالكي في منصبيهما وانتخاب أسامة النجيفي رئيساً للبرلمان إثر اتفاق على تقاسم السلطة توصل إليه قادة أبرز الكتل النيابية في العاشر من الشهر الجاري.

وأثمر الاتفاق كذلك عن تشكيل "المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية" الذي سيتولى إياد علاوي زعيم القائمة "العراقية" رئاسته مبدئياً.