موقع "ويكيليكس" يعود عبر مزودين أوروبيين عقب قرار أمازون إيقافه

البيت الأبيض يشكل لجنة لمواجهة آثار التسريبات

نشر في:

عاد موقع "ويكليكيس" إلى شبكة الإنترنت عبر مزودين أوروبيين، عقب قرار شركة أمازون ألأمريكية إيقاف استضافته بعد تسريبه وثائق حساسة.

وكان السناتور الأمريكي المستقل جون ليبرمان قد كشف في بيان صدر مساء الأربعاء 1-12-2010 عن تلقيه معلومات من أمازون حول القرار.

وإلى ذلك، شكّل البيت الابيض لجنة خاصة مضادة لموقع "ويكيليكس" إثر السيل المثير للحرج من برقيات وزارة الخارجية التي قام بنشرها.

وتشمل اقتراحات اللجنة تكوين فرق من المفتشين لتطوف على الهيئات الحكومية بحثا عن وسائل لتشديد اجراءات الامن.

وجاء في مسودة مذكرة من أربع صفحات أعدها البيت الابيض أن معاوني الرئيس الامريكي باراك أوباما لشؤون الامن القومي "شكلوا لجنة للسياسة الداخلية للهيئات بخصوص ويكيليكس".

وكلفت اللجنة بتقييم الضرر الذي سببه نشر "ويكيليكس" لبرقيات وزارة الخارجية وتنسيق تعامل الهيئات المختلفة مع التسريبات.

الإكوادور تسحب العرض والإنتربول يُصدر مذكرة إيقاف

ومن ناحية أخرى، سحب رئيس الإكوادور رافائيل كوريا اليوم الأربعاء عرضا قدمه نائب وزير خارجيته بالسماح لمؤسس موقع "ويكيليكس" الإلكتروني جوليان أسانج بالإقامة في بلاده .

ووصف كوريا التصريحات التي أدلى بها نائب وزير خارجية الإكوادور كينتو لوكاس أمس الثلاثاء التي قال فيها إنه سيتم عرض حقوق الإقامة على أسانج بأنها "تصريح شخصي".

وأصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) أمس الثلاثاء مذكرة توقيف دولية (مذكرة حمراء) بحق أسانج، المطلوب في السويد في إطار تحقيق بتهمة "الاغتصاب والاعتداء الجنسي"، وليس بأي أمر متعلق بالوثائق السرية التي سرَّبها موقعه.

وقال مصدر في الإنتربول مؤكداً ما نشر على موقع الشرطة الدولية الإلكتروني ثمة "مذكرة حمراء" صادرة عن السويد". وليس معروفاً مكان أسانج حالياً ويعتقد أنه ينتقل من بلد إلى بلد.

وكانت الشرطة الدولية التي تتخذ مقراً لها في مدينة ليون بشرق وسط فرنسا تلقت من السويد في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني "طلب إصدار مذكرة توقيف بهدف تسليم" أسانج.

وتعمم الإنتربول هذه المذكرات الحمراء على دولها الأعضاء الـ188 لطلب توقيف مشتبه بهم وتسليمهم.

وقدم أسانج الثلاثاء طلباً إلى المحكمة العليا السويدية لنقض مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن القضاء السويدي في قضية الاغتصاب هذه.

ونقض محامي أسانج هذا القرار، غير أن محكمة الاستئناف أكدته وبالتالي لم يبق من خيار أمام مؤسس ويكيليكس سوى التوجه إلى المحكمة العليا.

وباشر الموقع المتخصص بكشف وثائق سرية الأحد، نشر نحو 251 ألف برقية ومذكرة دبلوماسية أمريكية، ما أثار غضب واشنطن وأحرج العديد من حكومات العالم.