عاجل

البث المباشر

واشنطن تفشل في إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان والفلسطينيون يطالبون بإعلان دولتهم

عقبة جديدة أمام العودة للمفاوضات المباشرة

أبلغت الإدارة الأمريكية الخميس 2-12-2010 الفلسطينيين بفشل جهودها في إقناع إسرائيل بتجميد الاستيطان لإتاحة المجال أمام استئناف المفاوضات بين الطرفين.

وقال مسؤول فلسطيني إن الإدارة الأمريكية أبلغت الفلسطينيين بأن إسرائيل غير موافقة على العمل مجدداً بقرار تجميد الاستيطان، وإنها ستواصل جهودها مع إسرائيل لإقناعها بتغير موقفها.

وكانت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة التي استؤنفت في سبتمبر/أيلول الماضي بعد جهود أمريكية حثيثة، بعيد إطلاقها مع انتهاء فترة التجميد الجزئي للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، قد توقفت بسبب التعنت الإسرائيلي في ما يتعلق بالاستيطان والإصرار على مواصلته.

من جانبه أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن إعلان إسرائيل أمس الأربعاء عن بناء 625 وحدة استيطانية في مستوطنة "بسغات زئيف" يعتبر بمثابة رد رافض للجهود الدبلوماسية الرامية الى تجميد المفاوضات لانقاذ مفاوضات السلام.

وقال عريقات لوكالة الانباء الفرنسية "إن إسرائيل ردت على طلبنا بوقف الاستيطان والجهود الدولية لاستمرار تجميده بأنها مستمرة في الاستيطان وتواصله".

وأضاف "لسنا بحاجة إلى احد ليسلمنا الرد وقد جاء الرد من حكومة نتنياهو بالاعلان عن بناء 625 وحدة استيطانية في مستوطنة بسغات زئيف وبناء 130 وحدة في مستوطنة جيلو وقبلها بناء سكة حديد تربط مستوطنة ارييل بتل ابيب".

وطالب عريقات الادارة الاميركية "بتحميل اسرائيل مسؤولية فشل عملية السلام وأن تعترف بدولة فلسطين على حدود عام 1967".

من جانبه قال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض محمد اشتيه "قبل أي رد أميركي رسمي نحن لسنا بحاجة إلى لرد من أحد ومن الأميركيين والرسالة وصلتنا عبر ممارسات إسرائيل الاستيطانية في الميدان ومن خلال برنامج حكومة نتانياهو الذي ينفذ على الارض الفلسطينية بالاستيطان".

وأضاف "هذه المممارسات أثبتت أن اسرائيل ونتانياهو اختارا الاستيطان بدلا من السلام وبالتالي فان مسالة دراسة الخيارات البديلة تصبح استحقاقا".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في وقت سابق أنه يتوقع رداً رسمياً من الجانب الأمريكي في وقت قريب على الموقف الإسرائيلي النهائي من مسألة تجميد الاستيطان، محذراً من أن الرد الإسرائيلي حول الاستيطان إذا ما جاء سلبياً, فإنه سيوقف مسار التسوية السياسية، وسوف يتجه الفلسطينيون مباشرة لدراسة البدائل المتوافرة، متعهداً أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية لن يكون رخيص الثمن.