عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سباق الرئاسة
  • صالح كامل: علاقتي ببن لادن عائلية وعملية.. والقادة الأفغان لم يكونوا مجاهدين حقاً

    قال إنه فشل في ربط الإعلام بالقيم الإسلامية

    كشف رجل الأعمال السعودي الشيخ صالح كامل عن علاقة اجتماعية وعملية سابقة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، مبيناً أن الحكومة الأمريكية وضعته على القائمة الذهبية لتمويل الإرهاب. جاء ذلك في حلقة برنامج "إضاءات" التي تعرض ظهر الجمعة 10-12-2010.

    وقال كامل إن الحكومة الأمريكية وضعت اسمه ضمن القائمة الذهبية لتمويل الإرهاب، وكان ردّه "إذا كنت أنا في القائمة الذهبية فالمخابرات الأمريكية في القائمة الماسية؛ لأنها كانت تدعم أسامة بن لادن والمجاهدين الأفغان".

    وأوضح أن دعمه لأفغانستان اقتصر على إنشاء الجامعات والمدارس والمستشفيات، وهو "نشاط لا أخجل منه"، وأضاف أن التحول في أفغانستان كان حين "انحرف كل قادة الجهاد الأفغاني، لأنهم كانوا طلاب كراسي ولم يكونوا مجاهدين حقاً"، مبيناً أن العلاقة التي ربطته بأسامة بن لادن كانت "علاقة اجتماعية وعائلية وعلاقة عمل".

    لا مجال لمنافسة قنوات تدعمها حكومات

    وامتنع صالح كامل الذي يشغل منصبي رئيس الغرف التجارية الخليجية ورئيس الغرف التجارية الإسلامية عن الإفصاح بقيمة صفقة بيع "art" الرياضية، ولكنه أوضح أنها لم تعوض نصف خسائره في مجال الإعلام.

    وذكر أن المنافسة بين قناتي "الجزيرة" و"أبوظبي الرياضية" جعلته في مرحلة الاحتضار، وحالت بينه وبين المنافسة، موضحاً "إنني تاجر والتاجر لا يمكنه أن ينافس قنوات تدعمها حكومات".

    مسؤولو الإعلام العربي بلا رسالة

    وقال كامل إنه دخل مجال الإعلام بعد أن اتضح له أن المسؤولين عن الإعلام في العالم العربي لا يحملون رسالة، وهذا ما أثبت مخاوفه التي كان يشعر بها منذ الثمانينات.

    وأشار إلى أنه دخل مجال الاستثمار في الإعلام برسالة كان هدفها جعله أكثر التصاقاً بقيم الإسلام، وأن تجربته الرائدة بدأت من حيث انتهى الفساد، ولكنها تجربة أفضت إلى فشل، ولهذا قام بالتخلص من قناة الموسيقى والقناة العامة، وحول قناة الأفلام ونوعية ما تقدمه من قيم، قال إنه يفخر بمقص الرقيب المسلط على قناة الأفلام في مجموعته.

    المصرفية الإسلامية انحرفت عن مسارها

    ويعيب صالح كامل ما يسمى بالمصرفية الإسلامية، موضحاً أنها انحرفت عن مسارها، مع أنه كان أحد ثلاثة رواد في العالم قادوا المصرفية الإسلامية، وبدأ مشواره في السبعينات بثلاثة ملايين ريال، وتضاعفت تجارته - كما يقول - حتى بلغت 300 مليون ريال في عامين.

    واتهم كامل القائمين على البنوك التي تروّج لمنتجات الاقتصاد الإسلامي بأنهم لا يفقهون في المصرفية الإسلامية شيئاً، وأنهم استثمروا ودائع الناس التي تصل إلى 300 مليار دولار حول العالم، مستغلين العاطفة الإسلامية.

    وأوضح أن البنوك قصرت التعاملات بودائع الناس على شراء وبيع السلع الدولية، متناسين الرسالة والهدف في تجارة لا توظف عاملاً ولا تفتح بيتاً.

    البورصة والعقارات نشاطان "طفيليان"

    وأكد كامل في حواره مع الزميل تركي الدخيل أنه لم يعمل يوماً في حياته في بورصة الأسهم ولا في مجال العقارات لأنهما - حسب وصفه - نشاطان طفيليان، موضحاً أن وجود المليارات في سوق الأسهم ظاهرة مرضية، لأنها تعني أنه لا فرص تجارية جديدة توظف فيها هذه المليارات.

    وقال إنه أنشأ قبل 25 عاماً مصنعاً للملابس بمدينة جدة، وكان خاصاً بالنساء وساعد في توفير 350 وظيفة، لكن هيئة الأمر بالمعروف وإدارة العمل في جدة قامت بإغلاقه منعاً لتوظيف النساء.

    لا وجود لـ"الاختلاط" في القرآن والسنة الصحيحة

    واستغرب صالح كامل تلقيه اتصالات كثيرة واعتراضات على إقامة ملتقى خديجة بنت خويلد، الذي عقد في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مدينة جدة، مبيناً أنه لا يوجد في القرآن الكريم والحديث الصحيح أي إشارة إلى الاختلاط بين الرجال والنساء أو بحث مسألة تحريمه، وأن الاختلاط كان موجوداً في عصر النبوة.

    وشدد على أنه لا يقدم نفسه مفتياً ولا يرى في شخصه توافر شروط الإفتاء، لكنه يقرأ القرآن والحديث النبوي ويستطيع التمييز ومعرفة أن الفتوى من أيٍّ كان ليست ملزمة إلا بقرار من ولي الأمر.

    البطالة جَدَّةُ الكبائر.. والسعودة قرار عاطفي

    وحول وصفه للبطالة بأنها "جدة الكبائر"، مع انتقاده قرار سعودة الوظائف، قال إن العاطفة كانت تحكم قرار السعودة، منتقداً قرار سعودة تجارة الذهب الذي انعكس سلباً على وضع السوق السعودية بين الأسواق العربية، بحسب وصفه.

    وقال إن السعودة تحتاج إلى دراسة ومعرفة باحتياجات السوق وتأهيل السعوديين بالتدريب ورفع كفاءتهم لتقبل وضعهم كعمالة بقبول المهن والوظائف التي عرفها آباؤهم وأجدادهم، وكانت من أسباب الاكتفاء خلافاً لما عليه الحال اليوم.