السعوديون يختارون دبي كوجهة سياحية رغم ارتفاع أسعار التذاكر

ناصر الطيار لـ"العربية نت": الأوضاع الراهنة فرصة لشركات الطيران لتحسين خدماتها

نشر في:

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الطيار للسفر الدكتور ناصر الطيار أن ارتفاع الأسعار في تذاكر وحجوزات الطيران في المعنى العام يرجع إلى توافقه مع ارتفاع سعر البترول، مشيراً إلى استثناء السعودية بسبب الدعم الحكومي.

وقال في اتصال خاص له مع "العربية.نت" إن ارتفاع أجرة السفر في الخطوط السعودية قد يرجع إلى عامل"الإشغال" الذي يُعنى به تحسين الأداء أو المدخول التي تنتهجه من خلال اتخاذها إلى العناصر المتطورة، حيث إذا زاد الحجز على رحلة معينة، ارتفع في المقابل سعر التذكرة.

وأضاف الطيار أن الخطوط السعودية وجهت طائراتها الذاهبة لبعض الدول العربية مثل مصر وسوريا والبحرين والأردن إلى دبي الذي ستنال النصيب الأكبر، ولكن الطلب أكثر من العرض ماجعلها تعاني من الضغط في محطة سفرها، خاصة في فترة استغلال السعوديين للعطلة الرسمية للمدارس والتي تبدأ من يوم غد.

وأردف قائلاً بأن أكثر حجوزات عليها طلب خلال الفترة الحالية هي دبي في الدرجة الأولى ولبنان في الدرجة الثانية، حيث إن الأوضاع الراهنة رفعت تذاكر السفر إلى دول وخفضت في المقابل سعرأخرى، مبيناً أن هذه الفرصة هي للشركات التي تريد أن تحسن فيها أداءها بالحصول على عوائد جيدة.

وعن اختلاف أسعار الحجز من دولة إلى دولة أفاد الطيار بأن الأسعار قد لا تختلف، ولكن هناك اختلاف تباين الإشغال في تعدد الدرجات، فكل درجة تمتلئ تأتي الدرجة التي بعدها بسعر أعلى منها وهكذا.

واستطرد قائلا "قد نرى ذلك في الشركات الاقتصادية مثل شركة (ناس)، أحياناً يكون سعر حجز التذاكر فيها أعلى من سعر الخطوط السعودية، وذلك يرجع إلى أن الحجز تم في وصول السعر بشكله المرتفع".

وذكر أن عدد المسافرين سيكون في ازدياد على واجهة سفرهم إلى دولة الإمارات العربية حيث إن البعض منهم يسافر براً، لعدم توفر مقاعد لهم على الطيران.

ومن جهة أخرى صنف المنتدى الاقتصادي العالمي لبنان بالمرتبة الأولى في العالم في مجال قابليته للسياحة والسفر، إذ إن قطاع السياحة والسفر يشكل جزءا كبيرا من نشاطه الاقتصادي، ويتمتع بنظرة إيجابية للغاية تجاه المسافرين الأجانب مع تقدير البلد لقيمة ميزاته السياحية.

وتقدمت لبنان على ألبانيا وجمهورية الدومينيكان وجورجيا وتأخرت عن البيرو والهند وبروناي ودار السلام.

وتصدرت لبنان حسب التقرير الذي نشر اليوم في بيروت إلى المرتبة الـ 70 بين 139 بلدا في العالم بالنسبة لمؤشر التنافسية في مجال السياحة والسفر لعام 2011م الجاري، وهي المرة الأولى التي تصل إلى هذه المرتبة.

كما أشار التقرير إلى أن لبنان أخذت المرتبة الثامنة بين 14 دولة عربية مشمولة في المسح، والمرتبة التاسعة عشرة بين 33 دولة ذات دخل متوسط إلى مرتفع، علما أن هذا المؤشر يقيس القدرة التنافسية للسياحة والسفر في 139 بلدا من خلال تقييم الإطار التنظيمي في مجال البيئة والبنية التحتية والموارد البشرية والثقافية والطبيعية.