مجلس التعاون الخليجي "يأسف" لتصريحات الرئيس اليمني حول قطر

صالح اتهم الدوحة بـ"تمويل الفوضى" في بلاده

نشر في:

عبّر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن أسفهم للتصريحات الأخيرة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، التي تضمنت إساءات لدولة قطر التي اتهمها بالتآمر على بلاده.

وجاء في بيان نشر في ختام اجتماع عقد في الرياض، أمس الأحد 1-5-2011، أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية "تابع بأسف بالغ ما صدر من تصريحات من الجانب اليمني تتضمن إساءات لدولة قطر، التي تبذل مع شقيقاتها دول المجلس الأخرى جهودا متواصلة، للتوصل إلى توافق شامل للأزمة اليمنية يحفظ لليمن أمنه واستقراره ووحدته ورخاء شعبه".

وأضاف البيان، الذي تناقلته وكالات الأنباء، أن المجلس الوزاري أعرب عن "رفضه التام واستهجانه لتلك التصريحات". كما أكد أن "المبادرة لمساعدة الأشقاء في اليمن على الخروج من الأزمة السياسية الحالية تمثل الإرادة الجماعية لكل دول مجلس التعاون".

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال في حديث لقناة "روسيا اليوم" السبت أن "دولة قطر هي الآن التي تقوم بتمويل الفوضى في اليمن وفي مصر وفي سوريا في كل الوطن العربي". وتابع "عندهم مال كثير وتعدادهم صغير. فعندهم مال لا يعرفون كيف يتصرفون به ويريدون أن يكونوا دولة عظمى في المنطقة، دولة عظمى من خلال قناة الجزيرة".

وهدد صالح الذي تنص خطة مجلس التعاون الخليجي على رحيله، بعدم توقيع هذا الاتفاق واتهم قطر "بالضلوع في المؤامرة". وأضاف الرئيس اليمني "نأسف لهذا التصرف لهذا التهور والضلوع في هذه المؤامرة. نحن نعتبرها مؤامرة. الآن المال يتدفق الى اليمن لإثارة الفوضى والقلاقل وإراقة الدم في اليمن".

ورعت دول مجلس التعاون الخليجي اتفاقا للخروج من الأزمة ينص على تشكيل حكومة مصالحة وطنية برئاسة المعارضة يليه بعد شهر تنحي صالح مع ضمان حصانته.

وأدت الوساطة الخليجية مطلع نيسان/ أبريل إلى أزمة دبلوماسية بين الدوحة وصنعاء التي سحبت سفيرها من قطر احتجاجا على تصريحات لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني دعت الى رحيل صالح.

ويضم مجلس التعاون الخليجي كلا من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.