.
.
.
.

الجيش السوري يبدأ حملة في دمشق.. وواشنطن تصف تصرفاته بـ"الوحشية"

اعتصام نسائي في دوما للمطالبة بالإفراج عن معتقلين

نشر في:

أفاد ناشطون بأن قوات الأمن السورية بدأت اليوم الثلاثاء حملة أمنية كبيرة في حي القدم بالعاصمة دمشق، حيث قامت بمحاصرة الحي وإغلاق جميع مداخله، ومنع التجول فيه، وشن حملة اعتقالات واسعة.

وفي واشنطن، وصفت الولايات المتحدة الجيش السوري بالوحشي، وكررت التأكيد على أن الرئيس بشار الأسد فقط شرعيته. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان إن موقف قوات الأمن السورية وخصوصا من خلال حالات لأشخاص قتلوا بطريقة وحشية وتوقيف شبان وفتيان على صعيد واسع والقيام بعمليات تعذيب وحشية وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان الأساسية هو موقف ذميم. وأضافت نولاند أن واشنطن تعتقد أن الأسد هو السبب في عدم الاستقرار في سوريا وليس مفتاح استقرارها.

وكان ناشطون قد تحدثوا في وقت سابق عن اندلاع اشتباكات عنيفة في بلدة الزبداني بريف دمشق بين الجيش من جهة وعناصر من القوى الأمنية من جهة أخرى، وسمع إطلاق نار كثيف في المناطق المجاورة استمر ساعات، كما سُمع إطلاق نار كثيف أيضاً وانفجارات قوية في مناطقَ عدة في اللاذقية.

أما في حلب فقد أجبر الأمنُ أهلَ أحد القتلى على إغلاق دار العزاء في المدينة، فيما لايزال حظرُ التجول مفروضاً على أهالي المدينة.

وشهدت دوما اعتصامَ مجموعة من النساء من أمهات وزوجات المعتقلين للمطالبة بالإفراج عنهم. كما تم تنظيمُ مظاهرة مسائية في برزة البلد لنصرة المدن المحاصرة وللمطالبة بإسقاط النظام.

ونظّمت مجموعة من المحامين السوريين اعتصاماً في قاعة المحامين في القصر العدلي بدمشق استمر أكثر من ثلاث ساعات. في حين شهدت السويداء اعتصاماً أمام فرع الأمن العسكري للمطالبة بمعرفة مصير عصام خداج المختفي منذ يومين.

وفي محافظة درعا خرجت مظاهرة ليلية حاشدة في قرية المسيفرة مطالبة بإسقاط النظام وفك الحصار عن المدن.

ومن جانب آخر، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة حمص، وانتشرت آليات الجيش بشكل مكثف في أحياء جديدة في المدينة، وتمركزت الدبابات في أحياء باب السباع والدريب والخالدية والقصور، إضافة إلى البياضة وشارع الستين حسب ناشطين سوريين.

وقال المرصدُ السوري لحقوق الإنسان إن الحملات الأمنية قطعت خدمة الاتصالات الأرضية والهاتف النقال عن حيي الخالدية والبياضة. فيما شهدت عدة مدن سورية حملات اعتقال واسعة طالت في ريف دمشق موظفين حكوميين وعمّالاً