ألمانيا تضع سيناريو سيئ لليونان وتتوقع تخليها عن اليورو
أثينا تتمسك بتعهدات خطة التقشف
شكك وزير المالية الألماني فولفغانغ شوبل في قدرة اليونان على تفادي الافلاس، مؤكدا أنه يستعد لهذا الاحتمال.
وبحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية فان موظفي الوزارة وضعوا سيناريوهين، في الحالة الأولى اليونان تحتفظ باليورو، وفي الحالية الثانية تعود للتعامل بعملتها السابقة الدراخما.
ودعت المستشارة الالمانية من جهتها مواطنيها للتحلي بالصبر مع اليونان في معركتها الحالية للخروج من أزمتها. وقالت لصحيفة تاغشبيغل "إن ما لم يفعل في سنوات لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها".
من جهته، شدد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه على ضرورة احترام اليونان كل التزاماتها من أجل ضمان الحصول على برنامج إنقاذ ثان من منطقة اليورو والذي أعلن في يوليو/تموز.
وقال جوبيه إن "اليونان ارتكبت بعض الأخطاء. عليها تصحيح تلك الأخطاء. وعليها احترام الالتزامات التي أعلنتها."
وتعهد رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بالتمسك بالتعهدات التي قطعتها البلاد أمام دائنيها في خطة التقشف لكي لا نعرض البلد "للخطر".
وقال أمام الشركاء الاجتماعيين في مدينة سالونيكي حيث ضمت تظاهرات مناهضة لاجراءات التقشف حوالى 25 ألف شخص مساء السبت، إن "كل تأخير، كل تردد، وأي خيار آخر غير خيار الاحترام التام لتعهداتنا في الظروف التي تتواجد فيها منطقة اليورو حاليا، هو خطير على البلاد والمواطنين".
وأضاف "في كل مرة تراجعنا فيها أو ترددنا، كلفنا هذا الأمر غاليا"، متعهدا باتخاذ "جميع الإجراءات الأخرى الضرورية" بالإضافة إلى الاجراءات الأخرى المقررة كي "تلتزم البلاد بتعهداتها في ما يخص الميزانية" من أجل تقليص العجز العام.
وكرر تعهد حكومته تسريع الخصخصة وتقليص القطاع العام بناء على طلب الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
وقال ايضا "سوف نكذب كل الذين يراهنون على فشل البلاد، على يونان بعيدة عن اليورو، أولئك الذين يريدون شراءها بصحن عدس".
وفي مجال النهوض الاقتصادي، أعلن باباندريو "البدء فورا بالبحث عن النفط والغاز" في البحر الأيوني بغرب البلاد وفي جنوب جزيرة كريت.