البوسعيدي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب

هاجم الاتحاد العماني وإعلامه.. الرواس لـ"العربية.نت"

نشر في:

أحمد بن سالم الرواس نجم لامع في سماء الرياضة الخليجية عموماً، والعمانية خصوصاً، كانت بدايته في نادي ظفار العماني في قطاع الناشئين إلا أن والده حرمه من مواصلة اللعب فانتقل إلى عالم الإدارة الرياضية وأصبح مدير فريق كرة القدم في ظفار ثم عضواً في مجلس الإدارة.. وتنقل بعد ذلك في مناصب كثيرة في النادي.

سبب هبوط

يذكر الرواس أن هناك أسباباَ عدة أدت إلى هبوط مستوى فريق ظفار وابتعاده عن البطولات لمدة ست سنوات كاملة، ومن هذه الأسباب بداية اتجاه اللاعب العماني للاحتراف ما أثر في النادي سلباً بسبب خروج مجموعة من اللاعبين مثل: هاني الضابط ومحمد ربيع وهاشم صالح وفوزي بشير، ومن الأسباب أيضاً تقارب الإمكانات المادية بين الأندية العمانية حتى أصبحت الفرق الأخرى تدفع مثل نادي ظفار، وربما أيضاً كان للتحكيم أثر في ابتعاد النادي العماني الأول عن البطولات، كما حصل في كأس جلالة السلطان قابوس أمام صحم في كانون الأول/ ديسمبر 2009 التي كان التحكيم فيها سيئاً جداً.

أول ظهور

ومن اللافت أن أول ظهور إعلامي لأحمد الرواس كان على خليجياً عبر احدى القنوات القطرية, وليس على مستوى عمان، وكان ذلك الظهور في المباراة النهائية على كأس جلالة السلطان قابوس بين ظفار وصحم حيث اختير ممثلاً لنادي ظفار للتعليق على هذه المباراة: وكان لثقة بدر الرواس رئيس مجلس إدارة نادي ظفار، وكذلك ثقة جمهور نادي ظفار، الفضل في اختيار أحمد الرواس ممثلاً لهم في المباراة النهائية أمام صحم.

قبل أن يتم استدعاؤه للقناة نفسها مرة أخرى في كأس الخليج، وكذلك في كأس آسيا في لقاء فاصل بين عمان والكويت، ثم تواصلت مسيرته بعد أن حقق نجاحاً لافتاً ووجد القبول الجماهيري لأدائه.

إعلام مغلق

أما من ناحية الإعلام العماني فلم يكن للرواس مشاركات في أي من وسائل الإعلام العمانية، وهو يعلل ذلك بأن الإعلام في عمان يختلف عن غيره، وذلك لأنه- بحسب قوله- إعلام مغلق لا يناسبهم أسلوبه الجريء الذي يتميز بتصريحاته النارية.

ويوضح الأمر بقوله: "حين كنت في قناة الدوري والكأس كان لي نقد حاد للإعلام العماني، وهذا ما لا يقبله الإعلام العماني، وهو بالمناسبة منقسم إلى قسمين بسبب خلافات شخصية، القسم الأول: لوبي يديره سالم الحبسي ضد الاتحاد العماني، والقسم الآخر لوبي مع السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني، كما أن من الطبيعي ألا أظهر في إعلام عمان لأني أخذت مساحة أكبر وتجاوزت مستوى ما يقدم في هذا الإعلام".

برامج غير مفيدة

ورغم وجود عدة برامج في قناة عمان الرياضية مثل: البرزة وستين دقيقة والرياضة في أسبوع، إلا أن الرواس يرى أنها لا تفيد الكرة العمانية لأنها تفتقد الشفافية ولا يوجد بها أي طرح يخدم كرة عمان، كما أن اختيار الأشخاص يتم حسب المزاج والمقدمون يعتبرون بدائيين، ولا يمكن أن ينجح أي برنامج إلا بوجود مقدمين مؤهلين.

ولهذا السبب يصرح الرواس بأنه لو وجهت إليه دعوة للمشاركة في القنوات العمانية فلن يقبلها، ويبرر ذلك بأن "الحرية ليست كاملة وأنا ظهرت في قنوات على مستوى عال جداً مثل قناة الدوري والكأس القطرية والقناة السعودية الرياضية، ومن جرب القنوات العالمية لا يمكنه الرجوع لما هو أقل منها".

دعم الدوري

أما عن الدوري العماني وكيف يمكن الارتقاء به إلى مستوى دوريات المحترفين فيرى أنه يحتاج للإمكانات والدعم الإعلامي، ويوضح "ليس لدينا إعلام والدعم المادي ضئيل، ونحن مفتقرون لهذين الشيئين، ولا يمكن أن يتطور أي دوري بلا إعلام أو دعم مادي، والإعلام العماني لا يواكب التطور الموجود في القرن الحادي والعشرين لأن بعض الكوادر الإعلامية المؤثرة هم من قيدوا الحرية وكمموا الأفواه، ولم ينجحوا رغم أنهم أكملوا خمسة وعشرين عاماً في مواقعهم.

فاقد الشيء لايعطيه

وعن رأيه في الاتحاد العماني وهل يسير في الطريق الصحيح يقول: "أستطيع وصفه بجملة شهيرة تقول إن فاقد الشيء لا يعطيه، فالاتحاد العماني لم يتغير رئيسه منذ مدة طويلة، والمشكلة أن الاتحاد يأتي بأشخاص جدد على الساحة الرياضية، صحيح أنهم منتسبون لأندية رياضية ولكن ليست لديهم قدرات كبيرة في كرة القدم لأنهم من أندية الدرجتين الثانية والثالثة.

ويبدو أن صراحة الرواس تضعه في مشاكل مع الآخرين، لكنه لا يعير ذلك اهتماماً لأنه لا يعمل في أي مجال رسمي يتيح لأي أحد أن يتحكم في رزقه، ولذلك فإن لديه الحرية المطلقة رغم أن الحقيقة قد تكون مُرّة أحياناً.

الأخضر والمشاكل

ويقيم الرواس أداء المنتخب السعودي في بطولة آسيا وكأس الخليج والآن في تصفيات كأس العالم بقوله: "أنا أحب المنتخب السعودي، فمن منا لا يحب القمر والنجوم والأبطال، ودائماً أنا أستمتع بالحديث عن البطل، والمنتخب السعودي من أبطال آسيا، ولكنه في الفترة الأخيرة يعاني في عمق الدفاع، وليس الحل في المدرب بل في وجود لاعبين لديهم إمكانات عالية، فالمنتخب السعودي يملك خط وسط وخط هجوم على مستوى عال، وهناك مشكلة أخرى يواجهها لاعبو المنتخب السعودي هي الإعلام القوي جداً والضغط الإعلامي الهائل، فاللاعب يتأثر بالإعلام وعلى إدارة المنتخب والأندية إحضار اختصاصيين نفسيين بسبب تلك الضغوط الإعلامية على لاعبي المنتخب السعودي".

ويضيف أحمد الرواس أنه سبق أن أعلن أكثر من مرة أن نادي الهلال السعودي (الزعيم) هو ناديه المفضل، وله علاقات بأبناء البيت الهلالي مثل فيصل أبو اثنين، ومن أفضل اللاعبين السعوديين في رأيه ماجد عبدالله ويوسف الثنيان، وحالياً أحمد الفريدي ومحمد نور.

ويؤكد الرواس أن الدوري السعودي هو أبرز دوري عربي بكل تأكيد، نظراً لما يمتلكه من إعلام وجمهور وإمكانات، ولا يتوقع أن يستطيع أي دوري في الخليج منافسة الدوري السعودي.

اتحاد يديره سكرتير

وعن رأيه في أشخاص التقاهم خلال مسيرته الإعلامية كانت إجاباته كما يأتي:

خالد جاسم: شهادتي فيه مجروحة، فهو في اعتقادي أفضل مقدم برامج حالياً في الخليج، بدليل نجاح برنامج المجلس وشعبيته في الخليج، فخالد جاسم بقدرته وطرحه وأفكاره النيّرة يستطيع أن يدير حواراً وهو صاحب طرح متمكن، ولا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يعلو عليه.

صالح الحمادي: يعتبر من نخبة الإعلاميين الخليجيين ومن رموز الإعلام السعودي.

خميس البلوشي: يعتبر من أفضل إعلاميي عمان حالياً وهو رجل صريح.

خالد البوسعيدي: ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، وسكرتيره الخاص هو من يدير الاتحاد العماني لكرة القدم.