قراء "العربية.نت": ائتلاف الإسلاميين والليبراليين سيُنجح الثورة التونسية

11% رأوا أن هناك خلافاً متوقعاً على السلطة

نشر في:

رأى قرَّاء "العربية.نت" أن ائتلاف الإسلاميين والليبراليين في تونس، من بعد الثورة التي أطاحت بنظام بن علي، سيُفضي إلى نجاح الثورة في بناء التعددية.

وقد اختار أكثر من 66% من بين 7116 شخصاً صوّتوا على الاستفتاء الذي طرحه موقع "العربية.نت"، أن ائتلاف الإسلاميين والليبراليين سيُنجح الثورة، بينما قال ما نسبته 23% شخصاً إن هذا الائتلاف يُعد نجاحاً مؤقتاً، ولن يدوم طويلاً.

بينما مال 11% من الذين صوّتوا على الاستفتاء إلى أن الائتلاف بين الإسلاميين والليبراليين يُنبئ بخلاف متوقع على تقاسم السلطة.

وكان الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي قد كلّف أمين عام حزب النهضة الإسلامي، حمادي الجبالي، بتشكيل أول حكومة منبثقة عن انتخابات حرة بعد نحو عام من اندلاع ثورة أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وقال بيان للرئاسة: "عملاً بأحكام الفقرة الأولى من الفصل 14 من القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلطة العمومية قرر رئيس الجمهورية السيد محمد المنصف المرزوقي تكليف السيد حمادي الجبالي بتشكيل الحكومة باعتباره مرشح الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي".

والجبالي أحد أبرز قيادي حركة النهضة والتحق بهذه الحركة منذ ثمانينات القرن الماضي ليعتقل في عهد الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة سنة 1981، ثم تولى رئاسة تحرير جريدة "الفجر" قبل أن يعتقل مرة أخرى من قبل النظام السابق ومحاكمته سنة 1990 محاكمة عسكرية بتهمة نشره مقالات تحرض على العصيان ومحاولة قلب نظام بن علي.

وقضى الجبالي حوالي 15 عاماً في السجن من بينها سنوات في سجن انفرادي.