عاجل

البث المباشر

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تؤكد تسليم القرار الاتهامي في اغتيال الحريري

تأجيل الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة أسبوعاً

سلم مدعي المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار القرار الاتهامي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري إلى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيل فرانسين، بينما أجّل رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الاستشارات النيابية التي كان يفترض أن تنطلق اليوم الاثنين 17-1-2011 في بيروت، لتسمية رئيس جديد للحكومة.

ولن تظهر تفاصيل عريضة الاتهام قبل فترة ستة اسابيع, وهي المرحلة التي يقرر عندها فرانسين ما اذا كانت هناك ادلةٌ كافية للسير في اجراءات القضية أم لا.

ونشرت المحكمة التي تدعمها الأمم المتحدة بياناً، أكدت فيه أنها سلّمت مدعي المحكمة لائحة اتهام والأدلة الداعمة، إلى قاضي الاجراءات.

وقال بيان لمكتب مدعي المحكمة سيواصل المدعي وفريقه بنشاط متابعة التفويض الممنوح له فيما يتعلق بالتحقيق المستمر ومتابعة هذه القضية. واضاف إن الاتهام يمثل بداية المرحلة القضائية لعمل المحكمة وأن المدعي دانييل بلمار سيتناول أهمية ما قدم من وثائق في بيان يصدره في تسجيل مصور، غدا الثلاثاء.

تأجيل الاستشارات

سياسياً، أجلّ الرئيس اللبناني موعد بدء المشاورات البرلمانية لتشكيل حكومة جديدة إلى الأسبوع المقبل، لإفساح المجال أمام المحادثات التي يجريها زعماء سوريا وتركيا وقطر بشأن لبنان.

وكان من المقرر أن يبدأ الرئيس ميشال سليمان اليوم مشاورات مع النواب بشأن تشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة حزب الله وحلفائه وإسقاطهم حكومة سعد الحريري.

وعشية الموعد المقرر للاستشارات، تكثفت الاتصالات ليلاً، في مساع حثيثة لإرجائها، خاصة بعدما حسمت المعارضة موقفها من عدم تسمية الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال النائب اللبناني محمد الحجار، في حديث مع قناة "العربية" أن هناك حديثا حول تأجيل مشاورات تشكيل الحكومة، ولكن القرار لم يُتخذ بعد، وأن الطريقة التي أُسقطت بها حكومة سعد الحريري أوجدت درجة عالية من التوتر الداخلي.

قبل ذلك، أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن المعارضة في لبنان لن تسمي رئيس الوزراء الحالي في الحكومة المستقيلة سعد الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة نظرا لأن التجربة السابقة غير مشجعة وفق قوله.