عاجل

البث المباشر

البرازيلي "الظاهرة" رونالدو يعلن اعتزاله بعد مشوار حصد فيه كل الألقاب

"لا أستطيع.. لم يعد بوسعي تحمل الأمر"

ذكرت وسائل الإعلام البرازيلية أن المهاجم البرازيلي رونالدو الحائز على لقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات يتوقع أن يعلن اعتزاله اليوم الإثنين 14-02-2011.

وذكرت صحيفة "إستادو ساو باولو" بموقعها الإلكتروني أنه من المنتظر أن يعلن مهاجم نادي كورينثيانز البرازيلي البالغ من العمر 34 عاماً، عن قراره خلال مؤتمر صحفي اليوم.

وقال النجم البرازيلي: "لم أعد قادراً، أريد مواصلة مشواري لكني غير قادر، أفكر بحركة ما لكني لا أتمكن من تنفيذها كما أريد، حان وقت الاعتزال".

وأضاف "الظاهرة" في تصريح لشبكة "غلوبو": "جسدي يؤلمني، ذهني يريد مواصلة اللعب لكن جسدي يقول لم يعد بامكاني فعل ذلك"، كما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

ونقلت الصحيفة عن رونالدو قوله: "كنت أود استكمال مشواري بالملاعب، ولكنني لا أستطيع، لم يعد بوسعي تحمل الأمر، لقد حان وقت الاعتزال بعد مشوار رائع".

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، فعقد رونالدو يمتد مع كورينثيانز لعدة أشهر أخرى، ولكنه واجه انتقادات جماهيرية بعد خروج الفريق من منافسات الدور الأول من بطولة كوبا ليبرتادورس لأندية أمريكا الجنوبية.

مشوار ذهبي

رونالدو بدأ مشواره مع نادي كروزيرو في البرازيل في موسم 1993-1994، ولفت أنظار مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم آنذاك كارلوس ألبرتو باريرا فضمه إلى المنتخب البرازيلي المشارك في كأس العالم لكرة القدم 1994، ولعب مع كروزيرو 14 مباراة وسجل 12 هدفا.

و في سنة 1994 قرر السير على خطى النجم البرازيلي روماريو إذ انتقل إلى نادي بي أس في آيندهوفن الهولندي بمبلغ 6 ملايين دولار، ولعب لهم لمدة موسمين، وشارك خلالهما في 46 مباراة وسجل 42 هدفا في الدوري الهولندي، وسجل 54 هدفا في 57 مباراة رسمية مع آيندهوفن، وكان تحت قيادة المدرب الإنكليزي السير بوبي روبسون.

لعنة الإصابة

وفي موسم 1997-1998 انتقل إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، حيث لقّب بالظاهرة، وفي عام 1998 شارك في كأس العالم لكرة القدم 1998، وحصل منتخب البرازيل لكرة القدم على المركز الثاني بعد خسارته في المباراة النهائية أمام منتخب فرنسا لكرة القدم بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، وفي موسم 1998-1999 أصيب رونالدو بإصابة خطيرة في ركبته (الرباط الصليبي)، وغاب عن الفريق عدد من الأشهر، وعاد إلى اللعب في سنة 2000 وشارك لمدة 7 دقائق في مباراة إنتر ميلان ولاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، وبعدها أصيب مرة أخرى إصابة في الركبة (انقطاع أوتار الركبة اليمنى بالكامل) وكادت هذه الإصابة أن تقضي على مسيرته الكروية بشكل كامل.

وفي صيف 2002 انتقل رونالدو إلى نادي ريال مدريد الإسباني، وساعد الفريق في أول موسم له على الفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية 2002. في كأس العالم المقامة في ألمانيا وصل رونالدو مع منتخب البرازيل إلى الربع النهائي فقط إلّا انّه حطّم رقم اللاعب الألماني غيرد مولر بعدد الأهداف في كأس العالم في تاريخ 27 يونيو 2006 بعد أن سجل الهدف الخامس عشر في مرمى منتخب غانا لكرة القدم. بدأت المشاكل مع رونالدو عندما جاء لوكسومبورغو ثم ليليه كابيلو الذي كان قد أحرز مع الريال الدوري الإسباني في وقت سابق ليستبعد رونالدو من الفريق نهائيا.

و في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2008 وقع مع نادي كورنثيانز البرازيلي للعب معهم بعد أن ظل منذ انتهاء عقده مع إي سي ميلان بلا فريق، وكان انتقاله للفريق لكي يستعيد لياقته البدنية ليعود لأوروبا وسجل أول 6 أهداف من 7 مباريات

وحصل "الظاهرة" رونالدو على جوائز لا تعد، يأتي أبرزها أفضل لاعب في العالم حسب (تصنيف الفيفا) ثلاثة مرات في أعوام 1996 (أصغر لاعب)، 1997 و2002، أفضل لاعب في أوروبا (الكرة الذهبية) في عامي 1997 و 200، أفضل لاعب في العالم حسب مجلة world soccer في أعوام 1996(أصغر لاعب)، 1997 و 2002، أفضل لاعب في العالم حسب مجلة Onzer عامي 1997 و2002، أفضل هداف في تاريخ كأس العالم
(15 هدف من 19 مباراة) بعد تفوقه على الألماني جرد مولر، أفضل هدّاف في العالم حسب تصنيف الاتحاد العالمي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) عام 1997، جائزة الاتحاد الأوروبي للأندية كأفضل لاعب موسم 1997-1998، أفضل هدّاف في أوروبا (الحذاء الذهبي) عام 1997.