عاجل

البث المباشر

وزارة الدفاع الليبية: القذافي مِلكٌ لكل أحرار العالم والشعب لن يفرّط فيه

"تحرير الزاوية ورأس لانوف وبن جواد والبريقة"

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الليبية، ميلاد الفقهي، الأحد 13-3-2011، أن "7 ملايين ليبي لن يفرطوا في الزعيم الليبي معمر القذافي، وفي المجد الذي صنعه على مدى 40 عاماً"، مؤكداً أن "القذافي ليس مِلكاً للشعب الليبي فقط، بل مِلكٌ لكل أحرار العالم".

وعن الموقف العسكري، قال إنه تم تحرير وتطهير "الزاوية ورأس لانوف وبن جواد والبريقة"، وإن العمليات أسفرت عن "سقوط عشرات القتلى والجرحى"، مشيراً إلى أن "الجيش الليبي حقق انتصارات واسعة واستعاد مواقعه".

وأضاف أن "التحذيرات صدرت للمسلحين قبل بدء العمليات بتسليم أسلحتهم والعودة إلى منازلهم، وأن الذين رفضوا كان عليهم أن يواجهوا السلاح، والنتيجة معروفة".

وأكد أنه "لم تكن هناك على الإطلاق في ليبيا تظاهرات أو احتجاجات سلمية، بل عصابات مسلحة قامت بالاستيلاء على مخازن الأسلحة واستخدامها في الهجوم على مراكز الشرطة والزحف نحو مدن أخرى".

وأشار إلى أن "الجيش الليبي لم يوجّه أسلحته المتطورة التي أنفق عليها المليارات إلى صدور الليبيين".

وشدد على أن "ليبيا تجاوزت كل مظاهر الاحتجاج لأن فكرة العلاقة بين الحاكم والمحكوم انتهت منذ عام 1979 عندما خرج القذافي من السلطة نهائياً وأصبح الشعب الليبي هو السلطة وصاحب القرار".

وأكد أن من "قاموا بالأعمال المسلّحة هم من عناصر القاعدة أو ممن تلقوا تدريباً في الخارج أو من العائدين من معسكر غوانتانامو".

وأعلن أن "المسلحين استغلوا القرارات الصادرة من القائد الأعلى للقوات المسلحة بعدم إطلاق النار على مهاجمي معسكرات التدريب العام، وقاموا بالاستيلاء عليها ومصادرة أسلحتها". وقال إن "إطلاق النار مباشرة على المهاجمين كان من الممكن أن يوقع مئات الضحايا".

وأوضح أن "الحركة المسلحة المخربة انتهكت حرمة المساجد في الزاوية والبيضا وحولتها إلى مراكز أسلحة".