.
.
.
.

إسرائيل تعترض سفينة تركية محملة بالأسلحة كانت في طريقها لمصر

برأت أنقرة من أن يكون لها أي صلة بالواقعة

نشر في:

أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء 15-3-2011 أن قواته البحرية اعترضت، سفينة شحن محملة بالأسلحة، كانت في طريقها من تركيا إلى مصر.

وقالت متحدثة باسم الجيش في تل أبيب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن السفينة مملوكة لشركة ألمانية، وتديرها شركة شحن فرنسية.

وأوضحت إسرائيل، وفقا لما ذكرته صحيفة "الشروق" المصرية، أن الأسلحة المحملة على متن السفينة موجهة إلى الفصائل المسلحة في غزة، وفقا لتقديراتها.

وذكر الجيش في بيان له أن "قوات الدفاع الإسرائيلية تود الإشارة إلى أن تركيا لا علاقة لها بالحادث بأي حال من الأحوال".

ولفت البيان إلى أن السفينة "فيكتوريا"، التي كانت في طريقها من ميناء مرسين التركي إلى ميناء الإسكندرية المصري وتحمل علما ليبيريا، اعترضت في البحر المتوسط، على مسافة نحو 200 ميل غرب الساحل الإسرائيلي.

وأضاف أنه تم رصد السفينة في إطار "النشاط الروتيني" الذي تجريه البحرية الإسرائيلية للحيلولة دون تهريب الأسلحة إلى غزة، مشيرا إلى أن رصد السفينة جاء بعد "تقييم أمني".

وأكد البيان أن القوات الإسرائيلية التي اعتلت السفينة لم تلق أي مقاومة من طاقمها.

واقتيدت السفينة إلى ميناء إسرائيلي لإجراء المزيد من عمليات البحث والتفتيش، وفحص شحنتها بدقة.

وقد تم إبلاغ السلطات الألمانية والليبيرية والفرنسية بحادث اعتراض السفنية.