.
.
.
.

العمل السياسي يغري ساويرس للتنحي عن رئاسة "أوراسكوم تليكوم" المصرية

قال إنه يطمح إلى لعب دور في تحوّل بلاده نحو ديمقراطية حقيقية

نشر في:

قالت أوراسكوم تليكوم ‪ المصرية لاتصالات الهاتف المحمول إن الرئيس التنفيذي للشركة سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي خلفا لنجيب ساويرس مع سعي رجل الأعمال البارز إلى الاضطلاع بدور سياسي أكبر في مصر.

وكشفت شركة أوراسكوم تليكوم أن أحمد أبو دومة الرئيس السابق لأنشطة أوراسكوم في بنغلادش سيحل محل خالد بشارة في منصب الرئيس التنفيذي.

وأطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس المصري في فبراير/ شباط، ويعد قطب صناعة الاتصالات مؤيدا قويا لتحول البلاد الى الديمقراطية.

كما أنه أشرف على استكمال صفقة بأكثر من ستة مليارات دولار مع مشغل الاتصالات الروسي فيمبلكوم الشهر الماضي لتستحوذ الأخيرة على شركته القابضة ويند تليكوم بما في ذلك حصة أغلبية في أوراسكوم وكامل أسهم شركة ويند الإيطالية.

وتمنح الصفقة - وهي في صورة أسهم ومبالغ نقدية - ساويرس حصة نسبتها 30.6% في فيمبلكوم.

وقال ساويرس في بيان "على المستوى الشخصي قررت التركيز على العمل الاجتماعي والسياسي طامحا في أن ألعب دورا في تحول مصر بعد ثورة 25 يناير الى ديمقراطية حقيقية.

"ولكنني سوف أواصل الدعم لأعمال الشركة كواحد من أكبر المساهمين على مستوى شركة فيمبلكوم."

وأغلقت أسهم أوراسكوم مرتفعة 4.7% لتتفوق على أداء المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‪ الذي تقدم 1.3 %.

كانت فيمبلكوم قالت في وقت سابق إنها ستستبدل أيضا رئيسها التنفيذي في خطوة يعتقد أنها محاولة لتهدئة التوترات التي أثارتها صفقة ساويرس بين اثنين من كبار مساهمي الشركة.

وسيحل بشارة الذي شارك في المظاهرات المناهضة للحكومة إبان الانتفاضة المصرية محل ساويرس في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لأوراسكوم. كان بشارة تولى منصب الرئيس التنفيذي في نوفمبر تشرين الثاني 2009 وكان ذلك خلفا لساويرس أيضا.

كما عينت فيمبلكوم بشارة في منصب الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات الذي استحدثته بعد الصفقة.

وقالت الشركة إن أبو دومة الذي سيحل محل بشارة شغل من قبل منصب مدير التسويق في موبينيل الوحدة المصرية لاوراسكوم تليكوم.

وتعد بنجلالينك الوحدة التي كان يديرها أبو دومة ثالث أكبر شركات أوراسكوم من حيث الإيرادات. وحققت الوحدة نحو 457 مليون دولار العام الماضي ارتفاعا من حوالي 351 مليون دولار في 2009 ولديها أكثر من 19 مليون مشترك في الهاتف المحمول.

وتملك أوراسكوم تليكوم بالكامل أو بشكل جزئي شركات اتصالات في الجزائر وباكستان وكوريا الشمالية وعدد من دول إفريقيا جنوبي الصحراء إضافة الى موبينيل التي تديرها بالاشتراك مع فرانس تليكوم.