عاجل

البث المباشر

فلسطينيون غاضبون يحرقون مقراً لأحمد جبريل بمخيم اليرموك في دمشق

قالوا إن التنظيمات تاجرت بدم أبنائهم في أحداث الجولان

ذكرت عدة تقارير إخبارية الاثنين 6-6-2011 واردة من سوريا أن لاجئين فلسطينيين في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية قاموا بإحراق مقر للجبهة الشعبية-القيادة العامة- بزعامة أحمد جبريل خلال تشييع جثامين 9 ضحايا سقطوا برصاص الجنود الإسرائيليين الأحد في الجانب السوري من الجولان عند محاولتهم العبور إلى الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وذكر أحد المواقع الإخبارية السورية أن الأحداث بدأت في مقبرة الشهداء بالمخيم عند تشييع جثامين 9 ضحايا حيث نشب شجار بين المشيعين وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر".

وقال موقع "سوريا نيوز" نقلا عن أحد شهود العيان "عناصر مسلحة قامت بإطلاق عدة رشقات نارية في الهواء بعد أن قام المشيعون بإنزال جميع رايات الفصائل الفلسطينية جميعها في المقبرة حيث اتهمهم المشيعون بالمتاجرة بدم الشعب الفلسطيني وأنهم ليسوا سوى تجار بالقضية الفلسطينية".

وذكرت عدة مصادر أن اشتباكات حدثت بين مرافقي بعض ممثلي الفصائل والمواطنين، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى وعشرات الجرحى دون أن يتم التأكد من أي أعداد، وتم نقل الكثير من الجرحى إلى مستشفيات مدينة دمشق بعد عجز المشافي في المخيم عن استيعاب المزيد".

وقد سارعت عناصر من مكافحة الشغب إلى تطويق الأماكان التي وقعت بها الأحداث ومنعت اقتراب وسائل الإعلام.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الاسرائيلي كان قد أطلق النار على شبان فلسطينيين وسوريين حاولوا عبور خط وقف اطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة إحياءً لذكرى نكسة 1967.

وقالت وسائل الاعلام السورية الرسمية إن 23 متظاهرا قتلوا واصيب 350 آخرون بالرصاص الاسرائيلي، في حين تحدث الجيش الاسرائيلي عن مقتل عشرة أشخاص جراء انفجار ألغام في الجانب السوري من الخط المذكور.