عاجل

البث المباشر

الأوروبيون يدعون إلى إقامة ممر آمن بين سوريا وتركيا لمساعدة اللاجئين

تظاهرات تندد بحصار حماة

دعا النواب الأوروبيون إلى إقامة ممر آمن بين سوريا وتركيا من أجل تأمين تقديم المساعدات لفائدة اللاجئين. وطالبوا مجلس الأمن في بيان أصدروه ظهر يوم الخميس في ستراسبورغ إلى إدانة "القمع المتصاعد" من قبل النظام السوري.

وانتقد النواب الليبراليون والخضر بشدة امتناع كل من البرازيل وروسيا والصين عن دعم الجهود الجارية من أجل استصدار قرار في مجلس الأمن.

وطالب النواب دول الاتحاد بالضغط على الأمم المتحدة من أجل مساعدة تركيا ولبنان على مواجهة أزمة تدفق اللاجئين السوريين وإقامة ممر آمن على حدود البلدين. وذكرت مصادر هيئة الصليب الأحمر أن أعداد اللاجئين الذين تجاوزوا الحدود التركية تقدر بنحو 12000 وأن 17000 لا يزالون ينتظرون العبور.

ميدانيا, خرجت مظاهرات ليلة الأربعاء في كل من القدم ودوما والحجر الأسود في دمشق، وفي حمص ودير الزور والقامشلي والرستن تدعو لفك الحصار عن مدينة حماة.

وتخضع مدينة حماة لإجراءات أمنية مشددة بعد أن شنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة فيها كما قطعت الكهرباء والمياه ،فيما قال مصدر حقوقي إن حصيلة القتلى في المدينة وصل إلى 23 شخصا.

وقد نفذت حماة أمس إضرابا عاما حيث أقفلت المحال التجارية وبدت الشوارع خالية وما زالت الدبابات متمركزة خارج مدينة حماة التي شهدت واحدة من أكبر الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الاسد.

وقال أحد المقيمين في المدينة إن قوات الأمن تتمركز بصورة أساسية حول مقر حزب البعث ومقر قيادة الشرطة.

التلفزيون السوري نقل عن مصدر مسؤول أن القوات السورية دخلت حماة لإعادة الأمن والاستقرار إلى المناطق التي شهدت عمليات قطع طرق وتخريب من قبل مجموعات مسلحة.

وتقع مدينة حماة في وسط شرق سوريا، وهي رابع مدن البلاد من حيث السكان وتحولت إليها الأنظار بعد خروج نصف مليون في احتجاجات "جمعة إرحل" وهو ما دفع السلطات إلى وضع ثقلها الأمني في المدينة بعد أن كان اهتمامها منصبا على مواجهة احتجاجات أخرى بدأت في درعا وتنقلت في العديد من المدن وصولا لتلكلخ على الحدود مع لبنان وجسر الشغور على الحدود مع تركيا.