.
.
.
.

ناشطون: القوات السورية قتلت 32 محتجا بالرصاص بينهم 23 في دمشق

مليون شخص شاركوا في مظاهرات "جمعة أسرى الحرية"

نشر في:

أكد ناشطون من لجان التنسيق المحلية أن القوات السورية قتلت 32 محتجا، بينهم 23 في دمشق اليوم الجمعة، نقلا عن تقرير لوكالة رويترز.

وقال آخرون إن أكثر من مليون شخص شاركوا في التظاهرات المناهضة للنظام السوري.

وقد أعلن رامي عبدالرحمن، من المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أكثر من مليون سوري تظاهروا الجمعة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مدينتي حماة (شمال) ودير الزور (شرق) وحدهما.

وقال المعارض لؤي حسين بالهاتف لرويترز من دمشق، إن السلطات ترد على رفض المعارضة المشاركة في الحوار، الذي قال إن النظام أراد السيطرة عليه؛ للتستر على عمليات القتل.

وكان مئات السوريين خرجوا اليوم في تظاهرات جمعة "أسرى الحرية" للمطالبة بإسقاط النظام، فيما أفاد شهود عيان بخروج محتجين من مساجد في دير الزور وبرزة بريف دمشق، فيما أطلق الأمن الرصاص لفض احتجاجات في درعا ومحيط الجامع العمري.

وتحدث ناشطون سوريون عن تطويق الأمن السوري لمنطقتي مضايا والزبداني في ريف دمشق، وذلك بوضع حواجز على المداخل الرئيسية والفرعية.

وفي حمص أيضاً أفيد بإطلاق نار عشوائي في جميع الأحياء المحاصرة واعتصام حاشد في شارع الملعب بمشاركة النساء والأطفال.

كما سمع إطلاق نار كثيف في كل من النازحين، الفاخورة، باب السباع، باب الدريب، باب تدمر، الخالدية، البياضة، دير بعلبة ومحيط قلعة حمص، وتحدث السكان عن سماع أصوات قذائف.

وأفاد كذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل مدنييْن ورجلِ أمن خلال العملية التي تشنها قوات الأمن السوري في بعض أحياء مدينة حمص، خاصة في حي باب السباع.

وتحدث ناشطون في إدلب عن انتشار نحو 50 حافلة أمن وسيارات محمّلة بالرشاشات في جبل الزاوية عن طريق قرية الرامي، واحتلت قوات الأمن عدة بيوت كما انتشر القناصة فوق الأسطح.

وطوّقت قوات الأمن والجيش البارة وتل صفرة في إدلب بالدبابات في محاولة لمنع مظاهرات الجمعة.

وسياسياً, حذر السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد من أن "الشارع يمكن أن يطيح" بالنظام السوري إذا لم يبدأ سريعاً الإصلاحات التي يطالب بها المتظاهرون.

وصرّح فورد في مقابلة مع مجلة "فورين بوليسي" قائلاً: "لم أر أية إشارة ملموسة على الارض بأن الحكومة السورية مستعدة لبدء الإصلاحات بالسرعة التي يطالب بها المتظاهرون".

وتوقع فورد أن "النظام السوري سيطيح به الشارع إذا لم يتحرك بسرعة"، ودعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى "اتخاذ القرار الصعب" ببدء الإصلاحات.