عاجل

البث المباشر

الأمن السوري يقتل 13مدنيا بينهم ناشط بارز والأسد يعين وزيراً جديداً للدفاع

تحت ضغط دولي وعربي متصاعد يواجهه النظام

تواصلت التطورات الميدانية والسياسية في سوريا في ظل ضغط عربي ودولي متصاعد على النظام، فعلى الصعيد الميداني، قتل ثمانية أشخاص اليوم الاثنين برصاص قوات الأمن السورية بينهم الناشط السوري البارز معن العودات في درعا، وخمسة في دير الزور، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، وعلى المستوى السياسي أقال الرئيس بشار الأسد وزير الدفاع، وعين رئيس الأركان العماد أول داود راجحة خلفاً له.

اغتيال ناشط

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأجهزة الأمنية السورية "اغتالت معن العودات الذي كان يشارك في تشييع جثمان شهيد في درعا سقط على أيدي أجهزة الأمن"، موضحا أنه استهدف برصاصة مباشرة أصابته في الرأس.

وأضاف أن شخصين آخرين من المشيعين سقطا أيضا برصاص قوات الأمن.

وفي دير الزور قال عبد الرحمن نقلا عن ناشطين إن فتاة في الثامنة عشرة من عمرها قتلت برصاص قناصة قرب الحديقة المركزية في المدينة، حيث سمع إطلاق النار في حي الجبيلة ساعة الافطار.

وأضاف أن "سيدة واثنين من أبنائها كانوا يبحثون عن ملاذ آمن فارقوا الحياة عندما اطلقت عليهم دورية أمنية الرصاص الحي صباح الاثنين في حي الحويقة" في دير الزور شرق سوريا.

كما تحدث عن "استشهاد امرأة في حي الجورة برصاص اطلقته قوات الامن".

وفجرا قامت قوات الامن بمداهمات في دير الزور بعد قصف المدينة بالرشاشات الثقيلة بحسب ناشطين.

واضاف الناشطون أن "الاجهزة الامنية بدات حملة مداهمات واعتقالات بمنطقة الوادي بحي الجورة الواقع غرب المدينة"، موضحا ان "الحملة أسفرت عن اعتقال 34 شخصا حتى الآن".

وفي محافظة أدلب، شمال غرب، القريبة من تركيا، قال المرصد إن "دبابات وناقلات جند مدرعة كانت متمركزة شرق المدينة منذ أكثر من شهر اقتحمت مدينة معرة النعمان ورافقتها قوات أمنية بدأت بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة واسفرت عن اعتقال العشرات حتى الان".

وقال المرصد إن عشرين دبابة انتشرت على المدخل الشمالي الغربي لمدينة سراقب وتمركزت في الاراضي الزراعية في منطقة ادلب. مضيفا "يخشى الاهالي ان تكون مقدمة لعملية عسكرية في المدينة التي تشهد مظاهرات يومية للمطالبة باسقاط النظام".

كما انتشرت بجوار مدينة سرمين 13 دبابة بحسب المصدر نفسه.

وزير جديد للدفاع

وفي إطار التطورات المتلاحقة، أقال الرئيس بشار الاسد وزير الدفاع علي حبيب، وعين مكانه العماد أول داود راجحة.

وكان العماد أول داود راجحة يشغل منصبَ رئيس هيئة الأركان وهو الشخصية الثانية في الجيش، وهذه أول مرة تتسلم فيها شخصيةٌ مسيحية وزارة الدفاع.

وولد راجحة عام 1947 في دمشق، وتخرج في الكلية الحربية عام 1968 باختصاص مدفعية ميدان، وشارك في دورات تأهيلية عسكرية مختلفة بما فيها دورة القيادة والأركان ودورة الأركان العليا، وتدرج بالرتب العسكرية إلى رتبة لواء عام 1998 وإلى رتبة عماد عام 2005.

وشغل مختلف الوظائف العسكرية من قائد كتيبة إلى قائد لواء، وعين مديراً ورئيساً لعدد من الإدارات والهيئات في القوات المسلحة قبل أن يعين نائباً لرئيس هيئة الأركان عام 2004.

وتم تعيينه رئيسا لهيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة عام 2009.