.
.
.
.

البرادعي يطالب بمراقبين دوليين للانتخابات المقبلة في مصر ويحذّر من ثورة جديدة

محلل سياسي لـ"العربية": المجلس العسكري لا يزال يتصرف وفق النهج القديم

نشر في:

انتقد محمد البرادعي المرشح الرئاسي المحتمل في مصر رفض المجلس العسكري الحاكم، والسماح بمراقبة دولية للانتخابات المنتظرة كما انتقد محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية وحذّر من ثورة ثانية قد لا تكون سلمية.

وعبر المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال حديثه مع صحيفة الشروق عن قلقه من استمرار الجمود الاقتصادي في مصر عقب خروج السياح والمستثمرين بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وحذّر من أن ذلك قد يفجر ثورة غضب ثانية في البلاد.

وتعقيبا على تصريحاته، أكد عمرو هاشم ربيع مدير برنامج التحول الديمقراطي في مركز الأهرام للدراسات السياسية أن كلام البرادعي جاء كنتيجة لعدم الاستجابة لمطالب الثوار، مثل قانون الانتخابات الذي تم تشريعه بطريقة معاكسة لرغبات الثوار لأن القانون الجديد قد يسمح لفلول النظام السابق بالعودة إلى الحكم.

وقال ربيع لـ"نشرة أخبار القاهرة" على قناة العربية إن "الإخوة في المجلس العسكري لا يزالون يعملون وفق النهج القديم حيث وقع لديهم التباس بين الرقابة الدولية على الانتخابات التي يطالب بها البرادعي وغيره وبين الإشراف الدولي، فقدوم مراقبين دوليين لا ينتهك سيادة البلاد لأن دورهم سيكون مراقبة العملية الانتخابية بحياد للتأكد من نزاهتها، في حين أن مصطلح (الإشراف الدولي) يعني الإشراف على تنظيم عملية الانتخابات من ألفها إلى يائها".

وفي شأن مصري آخر، كشف يسري حماد المتحدث الإعلامي باسم حزب النور السلفي اعتزام الحزب تشكيل حكومة ظل عقب عيد الفطر، تمهيدا للمشاركة في الحكومة القادمة.

وقال حمادة إن الحزب يوافق على الدولة المدنية المستمدة من القرآن والسنة وليس تلك الدولة التي يكون فيها الحكم للأغلبية موضحا أن حكومة الظل ستقتصر علي حزب النور وليس على الإسلاميين حتى لا يقال أن الإسلاميين يشكلون دولة داخل الدولة، على حد تعبيره.

من جهته، اعتبر عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، أن الشعب المصري قال كلمته أثناء إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية يوم التاسع مارس الماضي، قائلاً " أنا مسلم و أريد تطبيق الشريعة، وأي حرية يريدها الآخرون "إباحية"، لافتاً إلى أن الآخرين يريدون أن يجربوا فيهم.