عاجل

البث المباشر

اتفاق لوقف إطلاق النار في صنعاء بين القوات الموالية لصالح والمعارضة له

بعد معارك أدت لسقوط عشرات القتلى ومئات المصابين

أفاد مصدر في المعارضة اليمنية اليوم الاثنين بأن الجنود المعارضين للرئيس علي عبد الله صالح توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع القوات الحكومية بعد تفجر معارك طاحنة خلال حملة على المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وقال المصدر في تصريحات لرويترز إنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار بين قوات
الرئيس وقوات اللواء علي محسن الذي انشق عليه.

من جانبه قال مسؤول كبير في الحزب الحاكم إنه لم يبلغ بأي اتفاق لكنه يتوقع التوصل إلى اتفاق في وقت لاحق مساء الاثنين.

مقتل شرطيين

من جانبه أفاد مراسل العربية في صنعاء بسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة في الجهة الشمالية الغربية من العاصمة اليمنية منها قذيفتان سقطتا على جامعة الايمان أدتا الى مقتل شخص وجرح أثنين . كما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عن مقتل 2 من رجال الشرطة وجرح 3 آخرين ومقتل 3 مدنيين وجرح 28 آخرين جراء الاشتباكات دون الاشارة الى ضحايا المحتجين.

وكان المعارض والإعلامي اليمني عبدالفتاح حيدرة قد اتهم في وقت سابق ما سماها بـ"بقايا النظام العائلي" للرئيس اليمني عبدالله صالح بتفجير الوضع عسكرياً في البلاد وبث البلبلة بين القوات الموالية للثورة من جهة وقوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي بهدف نزع الشرعية عن الثورة السلمية، واصفاً ما حدث في صنعاء بالمجزرة.

وأوضح في حديثه لـ"العربية" أن هناك مئات الآلاف من المتظاهرين اليمنيين خرجوا منذ أمس بشكل سلمي فاستقبلهم الحرس الجمهوري بمضادات الطائرات وصواريخ الآر بي جي ورصاص القناصة.

وفي المقابل، حمل الدبلوماسي اليمني والناطق الإعلامي في السفارة اليمنية ببيروت عباس المساوي مسؤولية تفجّر الوضع الميداني في العاصمة صنعاء إلى أطراف في المعارضة، والتي - بحسب قوله - رفضت مبدأ الحوار والتفاوض مع الحكومة والمبادرة الخليجية بشكل عام.

وأوضح أن حكومة صالح تحركت بشكل دبلوماسي وعلى نطاق واسع في سبيل حل الأزمة سلمياً عبر تفويض الرئيس صالح لبعض صلاحياته لنائبه عبدربه منصور هادي قصد التفاوض مع المعارضة غير أنها أصرت على مبدأ تصعيد الثورة.

وكانت حصيلة هجوم لقوات موالية لصالح على متظاهرين سلميين في اليمن أمس الأحد واليوم الاثنين خلفت ما لا يقل 40 قتيلاً وأكثر من 500 جريح.