عاجل

البث المباشر

منظمة حقوقية تؤكد مقتل 6 في سوريا بينهم طفلان برصاص قوات الأمن

الطيران الحربي يشن هجوماً بالصواريخ على مدينة الرستن

قُتل 6 مدنيين، بينهم طفلان، في سوريا الخميس برصاص قوات الامن خلال مداهمات وملاحقات امنية، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين اعلنت دمشق مقتل 10 عسكريين وطفل برصاص "مجموعات ارهابية مسلحة".

وأفاد المركز الإعلامي السوري, اليوم الخميس, بأن طائرات حربية تابعة للجيش السوري تشن غارات جوية على مدينة الرستن.

وإلى ذلك, أكد ناشطون أن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والشبيحة من ناحية وكتيبة خالد بن الوليد المنشقة في ذات المدينة.

وتأتي الاشتباكات بعد إصدار ما يسمى بـ"كتيبة آل هرموش" التابعة للجيش السوري الحر بياناً مسجلاً حول تنفيذها عمليات عسكرية ضد عناصر من الأمن والشبيحة في منطقة جبل الزاوية، وقال المتحدث باسم الكتيبة إن قواته قتلت عدداً من العناصر الأمنية وحررت عدداً من التلاميذ المعتقلين.

وعلى الصعيد الميداني أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن آليات عسكرية اقتحمت منطقة البياضة في حمص، وسُمع دوّي انفجارات عدة، أدت إلى سقوط قتيلة وإصابة العديد من المدنيين.

وكانت الهيئة قد أعلنت أن 17 شخصاً قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في مدن سورية عدة، أغلبهم سقطوا في الرستن في محافظة حمص التي كثف فيها الجيش من عملياته العسكرية، كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في باب عمرو وسمع إطلاق نار كثيف في باب السباع وشارع المريجة بحمص أيضاً.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى أمس الأربعاء هم 14 في حمص واثنان في درعا وواحد في بانياس، وذكر أن ثلاثة جنود منشقين قتلوا، في حين توفي الضابط أحمد الخلف متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن قرب حمص بين الجيش السوري وعناصر منشقة تطلق على نفسها "الجيش السوري الحر".

وقال شهود عيان إن إطلاق نار كثيف حدث في الخالدية، كما سمع دوي انفجارات في محيط مدينة إدلب فيما أكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن قوات الجيش والأمن نفذت عدة حملات دهم واعتقالات في قرية الرامي بإدلب ومدينة الصنمين في درعا وفي حرستا في ريف دمشق.

وشهدت المدن السورية تظاهرات عديدة كان أبرزها في منطقة المهاجرين في قلب العاصمة دمشق قرب جامع الكناني.

وعلى صعيد آخر أفاد فيه مراسل "العربية" بأن محتجين حاصروا السفير الأمريكي لدى دمشق روبرت فورد في مكتب المحامي المعارض حسن عبد العظيم وسط العاصمة دمشق ورشقوه بالحجارة.

اتهمت سوريا الخميس الولايات المتحدة بالتحريض على العنف ضد قواتها الأمنية، وقالت إنها ستواجه ماوصفته بمحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.

وذكر بيان لوزارة الخارجية السورية أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مسؤولون في الإدارة الأمريكية تدل بوضوح على أن الولايات المتحدة ضالعة في تشجيع الجماعات المسلحة على ممارسة العنف ضد الجيش السوري.