عاجل

البث المباشر

رئيس المجلس الانتقالي الليبي ينفي اعتقال المعتصم القذافي في سرت

بعد أنباء عن أسره ونقله إلى بنغازي

نفى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل نبأ اعتقال المعتصم نجل معمر القذافي في سرت.

وكان عبدالكريم بيزامة، مستشارُ رئيس المجلس الانتقالي، قد أعلن اعتقال المعتصم وقال إن الثوار رفضوا الإعلان عن اعتقال المعتصم قبل نقله إلى بنغازي خوفاً من محاولة إنقاذه.

وأضاف أن الثوار نقلوا المعتصم في قافلة من سبع سيارات إلى بنغازي.

وبدوره أكد عضو لجنة الهجرة غير المشروعة والحدود في المجلس الوطني الانتقالي عيسى عبدالمجيد منصور نبأ اعتقال المعتصم.

وأشار في اتصال مع "العربية" إلى أن الثوار اقتربوا من تحديد مكان اختباء العقيد الفار معمر القذافي.

وكان مسؤول كبير في المجلس الوطني الانتقالي الليبي أعلن اعتقال المعتصم القذافي، نجل معمر القذافي، مساء الأربعاء في سرت.

وقال المسؤول عبدالكريم بيزامة، مستشار رئيس المجلس مصطفى عبدالجليل لوكالة فرانس برس، إن "الثوار رفضوا الإعلان عن اعتقال المعتصم القذافي قبل نقله إلى مدينة بنغازي خوفا من محاولة لإنقاذه، وقبل أن يتأكد رئيس المجلس مصطفى عبدالجليل من الأمر شخصيا".

ووفقا لوكالة رويترز فإن ثلاثة من مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي الليبي أكدوا أن المعتصم القذافي اعتقل في سرت أمس الثلاثاء وهو يحاول الفرار من البلدة في سيارة مع أسرة.

وأضافوا دون إفاضة في التفاضيل أنه نقل إلى بنغازي صباح الأربعاء حيث استجوب.

وطلب المسؤولون وهم مقيمون في سرت وبنغازي عدم الإفصاح عن أسمائهم، لكنهم زودوا رويترز بمعلومات دقيقة من قبل.

وقد عمت الاحتفالات طرابلس التي شهدت إطلاق عيارات نارية في الهواء من كل أنواع الأسلحة.

سيرة بلا إنجازات

المعتصم بالله القذافي هو الابن الخامس لمعمر القذافي، وكان يشغل منصب ما يسمى "مستشار الأمن القومي"، وكان ضمن الدائرة المقربة لمعمر القذافي، حيث يتمتع بحظوة كبيرة حتى فترة قريبة من اندلاع الثورة الليبية في 17 فبراير/شباط الماضي.

وفي عام 2008 طلب مبلغ 1.2 مليار دولار من المؤسسة الوطنية للنفط لإنشاء وحدة عسكرية أو أمنية خاصة به شبيهة بتلك التي يقودها أخوه الأصغر خميس.

فقد السيطرة على العديد من مصالحه التجارية الشخصية بين عامي 2001 و2005 عندما استغل إخوته غيابه وفرضوا سطوة شركاتهم الخاصة على البلاد. وصفه السفير الصربي في ليبيا بأنه "لا يتمتع بذكاء حاد"، وكان على خلاف مع سيف الإسلام.

آخر ظهور علني له كان مع وزيرة الخاريجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشنطن في أبريل/نيسان 2009 والذي عد اللقاء الأعلى مستوى بين مسؤولي البلدين منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية قبل سنوات.

خلال الثورة الليبية والقتال الذي اندلع بين القذافي ومعارضيه كان يقود وحدات تابعة لكتائب القذافي في منطقة البريقة، كما ذكر أنه قام شخصيا بإعدام عدد من جنود وحداته، لأنهم رفضوا قتل المدنيين الأبرياء، كما حرّض أفراد وحداته على قتل الليبيين.