.
.
.
.

احتجاجات "وول ستريت" تلهم بريطانيين قرروا احتلال بورصة لندن

حملة معارضة تنطلق السبت المقبل رفضاً لجشع الشركات

نشر في:

ألهمت تظاهرات "وول ستريت" المئات من البريطانيين الذين قرروا الاحتشاد أمام بورصة لندن ملوحين بلافتات ومرددين شعارات تهاجم جشع الشركات وعدم المساواة الاجتماعية.

ويخطط المحتجون لاحتلال سلمي لمحيط البورصة، حيث خصصوا صفحة على موقع "فيسبوك" أكد من خلالها أكثر من 3500 شخص المشاركة في الاحتجاج المزمع تنفيذه بعد غد السبت.

ونشرت المجموعة المنظمة لاحتجاجات لندن بياناً على صفحة "فيسبوك" أكدت فيه أنها "جزء من حركة شعبية عالمية، مهمتها احتلال بورصة لندن"، مضيفة أنها "تزداد قوة يوماً بعد يوم".

وأشار البيان إلى أن "المجموعة موحدة وتحترم كافة الآراء الأخرى، ولا تدعم إيديولوجيا محددة أو حزب"، موضحاً أن المحتين يمثلون من 99% من سكان بريطانيا".

ودعت المجموعة الملايين من البريطانيين للانضمام إليها، لافتة إلى أنها تواجه قضية عالمية وتحتاج إلى وحدة الشعوب المتضررة.

ووفقاً لموقع الحملة يجري التخطيط لتنظيم احتجاجات تطال معظم المدن البريطانية الرئيسية بما فيها رسستر، نوتنغهام، ادنبره، ليفربول وبريستول.

وقالت إحدى المؤيدات للاحتجاج كاي وارغالا "إنها تنتمي إلى حركة شعبية ترفض تزايد الظلم الاجتماعي والاقتصادي في بريطانيا".

وأوضحت، في تصريحات نشرتها صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، "نريد أن نقف إلى جانب الغالبية الساحقة التي يهمها البشر اكثر من الربح. نريد إسماع اصواتنا بمواجهة الجشع والفساد ومن اجل مجتمع ديمقراطي عادل".

وتخطط المجموعة للقيام بورش عمل وتجمعات ومحاضرات خلال احتجاج السبت ضد القطاع المالي وهيئاته.

وتدعم الاحتجاج مجموعة يو كي انكت البريطانية المناهضة للتقشف ومقر تجمع حركة 15م الاسبانية في لندن وكذلك ما يعرف بشبكة التجمعات الشعبية لليوم العالمي للتحرك.
وقال أحد الداعمين لمجموعة "يو كي انكت" ويدعى بيتر هودجسون إن احتلال الساحات في اسبانيا اثبت نجاح الدعوة للديمقراطية ونهاية اجراءات التقشف، اضافة الى النمو السريع لاحتلال وول ستريت، ان هذا ما نحتاجه في لندن.

ويشارك الاف المتظاهرين المعادين للشركات الكبرى في احتجاجات منذ اكثر من اسبوعين في مانهاتن ومحيط بورصة وول ستريت في نيويورك. وانتشرت التظاهرات الآن إلى مدن امريكية أخرى، منها العاصمة واشنطن.